هذه مدونة خاصة بمقالاتي تم انشاءها من اجل ان تكون ارشيفا لكل ما اكتبه وانشره . لا مانع من نشر ما ورد فيها شريطة ذكر المصدر - مدونة زياد عبابنة
الاثنين، مارس 25، 2019
قرار شجاع جدا وجريء جدا لجلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله لدعم القدس
الجمعة، أكتوبر 26، 2018
فاجعة البحر الميت وضرورة عمل جردة حساب !
السبت، مارس 24، 2018
رحلة الى حمامات عفرا في محافظة الطفيلة ...!
الأحد، أكتوبر 08، 2017
طز فيكم الثنتين ... لا بحبك ولا بحبها !
السبت، أكتوبر 07، 2017
ليته يخصص 44 خطبة للحديث عن آداب الجلوس في المسجد !
السبت، أغسطس 19، 2017
مستشفى الاميرة هيا بنت الحسين العسكري في عجلون وجرش !
مكارم سيد البلاد كثيرة جدا لا تحصى ولا تعد
واهتمامه بصحة المواطن هي اولى اولوياته
ومن هذه المكارم الملكية بناء مستشفى عسكري يخدم ابناء محافظتي جرش وعجلون العسكريين والمتقاعدين العسكريين وقد تم افتتاح هذا المستشفى منذ ما يقارب العام ليكون صرحا طبيا مميزا من حيث التصميم والأجهزة الطبية الحديثة .
وقد جاء بناء هذا الصرح الطبي ليخفف على هذه الفئة من ابناء تلك المحافظتين عناء الذهاب الى مستشفى ايدون العسكري في محافظة اربد او الذهاب الى مدينة الحسين الطبية في العاصمة عمان .
زرت المستشفى اكثر من مرة ولي ملاحظتين بما يخص هذا الصرح العظيم !
اولهما الطرق المؤدية للمستشفى ...
هناك طريق معبد وواسع للقادمين اليه من مناطق محافظة عجلون، ولكن المؤسف ان هذا الطريق موحش جدا ليلا حيث يفتقد للانارة .
وهنا اتساءل اين البلديات من هذا الموضوع !؟
كم تبلغ تكلفة انارة هذه الشارع الذي لا يتعدى طوله بضع مئات الامتار !.
الا يستحق هذا الصرح الطبي الكبير ان تقوم البلديات المعنية واقصد بلديات محافظتي جرش وعجلون وبالتنسيق مع شركة الكهرباء ان يقوموا بانارة هذا الشارع الذي لن يكلف الكثير !
الا يستحق هذا الصرح الطبي الكبير ان يكون له مداخل مناسبة منارة !؟.
وهناك طريق ترابي يستخدمه القادمون من محافظة جرش طريق ترابي يتوسطة كثيرا من البرك في فصل الشتاء لا اعلم ان كان يمر باراضي مملوكة للحكومة او اراضي خاصة مع استبعادي ان تكون اراضي مملوكة لمواطنين ولكن يبقى السؤال لماذا لا يعبد هذا الطريق وليكن مدخل ثاني لهذا الصرح الطبي يخدم القادمين من محافظة جرش !؟.
رسالة موجهة للبلديات في تلك المحافظتين نأمل من رؤساء البلديات الجدد الذين انتخبناهم ومنحناهم ثقتنا قبل 5 ايام ان يكون هذا الموضوع على سلم اهتماماتهم وان لم يكن نتمنى ان يدرجوه مع اهتماماتهم .
الملاحظة الثانية تخص المراجعين لهذا المستشفى وثقافة البعض التي اضطر ان اسميها بالثقافة التخريبية وسوء الانتماء .
مستشفى حديث جدا وخلال اشهر فقط تشاهد به مناظر مؤلمة جدا، تصرفات قبيحة جدا مارسها المراجعون وكأن هذا الصرح لا يعنيهم ولا يخدمهم
تشاهد جدران متسخة وقد قلت هذا امر روتيني جدا
فالمواطن لا يحترم النظافة ولا يكترث بها واكبر مثال على ذلك القاء النفايات من السيارة وترك نفاياته في الاماكن التي يتنزه فيها، لذلك من المتوقع الا يكترث لنظافة جدران المستشفى !
لكن الذي لم اتفهمه ولم اتقبله ما شاهدته عند دخول الوحدات الصحية للمستشفى !
ما شاهدته كان صادم جدا وهو قيام البعض بسرقة الشطافات من الحمامات او سرقة راسية الشطاف وترك البربيش !.
امر لم اتخيله ان يكون البعض بهذا المستوى من الثقافة المتدنية وان يسرق شطاف حمام ربما لا يتجاوز سعره ال 5 دنانير !.
ساكتفي بهذا ولن اعلق كثيرا على هذا الموضوع
وادعو الله ان يحفظ سيد البلاد
وان يديمه وان يديم حكمه وعرشه
وان يديم مكارمه علينا
وان يصلح ثقافتنا
وان يهدي مسؤولينا لخدمة مناطقهم والمواطن .
الخميس، أغسطس 17، 2017
ما احوجنا للجرأة والصدق والوضوح قبل ممارسة الديمقراطية !
قبل يومين كتبت عن ضرورة التمتع بالجرأة والصدق والوضوح والصراحة في موضوع التصويت في الانتخابات
وقلت انها اهم من ممارسة الديمقراطية.
ولو كنا جريئين فيما نقوله للمرشح عند طلبه منا ان نصوت له
لما شاهدنا نقمة البعض من المرشحين الذين لم يفوزوا في الانتخابات.
لان وعودنا الكاذبة التي وعدناها له هي سبب نقمته واحباطه !
وهنا لا بد لي ان اعرج واتحدث عن فئة من الناس لا اتمالك نفسي الا وان اصفهم بالمنافقين، لم يكتفوا بمنح الوعود بل قد يكونوا أكلوا المناسف والكنافة وكانوا مقيمين دائمين في المقر الانتخابي لأحد المرشحين مدعين انهم من انصاره وفي الحقيقة انهم من انصار المناسف والكنافة والنفاق.
أكلوا وشربوا واقاموا في مقره الانتخابي وفي مركز الاقتراع صوتوا لغيره او لم يصوتوا له !
اليس هذا هو النفاق بعينه!!!
اليس هذا هو الكذب بعينة!!!
اليس هذا هو الخداع بعينه!!!
اليس هذا هو ضعف الشخصية بعينه!!!
لماذا لا نكون جريئين ونعتذر لمن يطلب منا التصويت له ان لم نكن مقتنعين بشخصه او بقدراته لهذا المكان !؟.
لماذا لا نحترم انفسنا ونتمتع بقدر قليل من الصدق والوضوح والجرأة كي لا نخذل البعض ولا نخدعهم بوعودنا الكاذبة !.
السبت، أغسطس 12، 2017
هذا الي بتحكوا عنه صديقي العزيز !
من مظاهر التخلف والنقص عندنا
التفاخر بمعرفة فلان وعلان !
بتكون قاعد بسهرة مع ناس
وبيجيبوا سيرة فلان او علان او علنتان
ذايع صيته وصاير مشهور ومعروف
وبجوز مؤثر كمان وعامل نفيلة ...
بطلع واحد من القاعدين
بعطيها ابتسامة عريضة جدا ...
وبمسك موبايله
وبعطيها ضحكة متقطعة ...
ههه هههه ههههه هذا صديقي العزيز
وهذا رقمه معي باستمرار بحكي معي والله
ومرات بكون مشغول ومع ذلك بترك الشغل وبحكي معه.
انسان رائع جدا وكريم ونخوجي
عزمني على عرسه او عرس ابنه او بنته
وعمل حفلة شووو كانت رهيبة
حضروها كل رجالات الوطن.
حتى الي كان على طاولتي دولة سين ومعالي صاد وسعادة عين وعطوفة غين وقاف باشا وكاف بيك ...
واخذت معه صورة سيلفي
مع انه ما بحب يتصور مع الكل
وما بعطي رقم موبايله لكل الناس ...
بس صداقتي معه اكثر من اخوة ...
بنط واحد ساذج مسخم بحكيله
يا رجل طالما علاقتك معه ممتازة رن عليه
واحكيله يدبر الولد بوظيفة محرزة ...
طبعا بتتغير ملامح سحنته
بطلع على ساعته وبطعج شدوقه وبرد
هسا الوقت متأخر وهو بغلق تلفونه بمثل هذا الوقت
خليها لبكرة الصبح بس انت رنلي وذكرني
لاني بنسى وبتعرف الواحد براسه مليون دواية ...
بقية الرواية كلكم بتعرفوها
واكيد مريتوا فيها ورنيتوا اكثر مرة وما برد عالتلفون .
الأحد، يوليو 16، 2017
اعجاب وشير لصفحتي الجديدة وادخل في السحب لجائزة نقدية !
قام بعمل صفحة جديدة على الفيس بوك !
واول منشور كتبه كان دعاية للصفحة ...
لم يكن هذا المنشور الدعائي شرحا عن الصفحة ولا عن اهدافها ولا عن طبيعة محتواها ابدا
بل كان عبارة جلب لايكات وشيرات واعجابات للصفحة قبل ان ينشر عليها حرف واحد .
ما نشره هو عبارة عن اعلان منح جائزة نقدية من خلال اجراء سحب او قرعة يدخل بها كل من يعجب بصفحته ويقوم بعمل شير للصفحة وللمنشور وان يترك تعليق على المنشور
وكلما قام بعمل شيرات اكثر تكون فرصته بالفوز اكبر !
وبالفعل لاقى منشوره هذا عشرات الآلاف من الاعجابات والشيرات !
لا شك اننا جميعا نلهث خلف الفوز باي جائزة حتى لو كانت بطاقة خلوي فئة الدينار!
ومن المقبول ان نعجب باي شيء !
اما ان نعجب بمجهول !
فهذا ما يثير استغرابي وقد تساءلت عدة اسئلة
هل اعجبت تلك الآلاف بالصفحة !؟
ام اعجبت تلك الآلاف بالجائزة النقدية !
وهل هذه الاعجابات ستستمر لباقي المنشورات !
وماذا ان كانت تلك المنشورات لا تتوافق مع تلك الآلاف الذين اعجبوا بها قبل ان يعرفوا محتواها !؟.
ستبقى الاعجابات بالصفحة موجودة ، لان البعض يضع اعجابات كثيرة هنا وهناك وينسى ما اعجب به !.
على اية حال ...
قد يسأل البعض ما الهدف من نشر هذا المنشور التافه الذي لا يحوي اي جوائز نقدية !
وانا اقول له :
صدقني انا تعمدت الا اختمه باي نصيحة او تنظير عل وعسى ان تفيدونني بتعليقاتكم !.
الاثنين، يوليو 10، 2017
زياد العبابنة شغل تنظير وفلسفة وسرد مثاليات !
يقول البعض
زياد العبابنة
شغل تنظير وفلسفة وسلخ مقالات وسرد مثاليات ...
وما بشارك بالانتخابات !.
وهذا صحيح جدا
لكن ليش ما بشارك !؟
هون السؤال الاهم !.
اولا : ومع احترامي لشخوص من يترشح ، لا اجد فيهم من يستحق ان امنحه صوتي ، واعتقد جازما ان الكل يلهث خلف مصالحه الشخصية او الجاه والوجاهة فقط واكبر مثال على ذلك انفاق البعض لمبالغ كبيرة من اجل الفوز .
وتمسك البعض بالمنصب بعد ان ذاق جمال طعمه ومكاسبه ، ان نجح مرة سيسعى للاستمرار والترشح رافضا كل الاتفاقات التي افرزته وساهمت بفوزه !.
وثانيا: وهو الاهم لا اتفق مع ما يتفق عليه ابناء المنطقة ، ولا اقبل ان يمثلني اي شخص وان يتحدث نيابة عني !.
وثالثا: انا ارفض رفضا مطلقا تشييخ اي شخص وارفض ان اجلس في مجلس يعتقد احدهم انه هو السيد والباقي مجرد كومبارس او مصفقين له .
وقد يتنطح احدهم وبقول لي لماذا لا ترشح نفسك !؟
وفي الحقيقة انني كنت وما زلت راغب في ترشيح نفسي للانتخابات النيابية
ولكن هناك اسباب تقف عائقا امام ترشحي منها اسباب مادية وكلكم تعلمون بان الفلوس عامل مهم جدا لا بل لاعب رئيس في الانتخابات وهناك اسباب اخرى منها انني لا اجيد المجاملات المتصنعة ومنها معايير الغالبية في منح اصواتهم وعلى رأي احدهم عندما قال لي :
وانت كم واحد وظفت !؟ .
وغير ذلك من الاسباب التي تجعلني متيقن من عدم الفوز في الانتخابات .
هل انا مجرد منظر !؟
هل انا مجرد متفلسف !؟
والله لا اقصد التنظير ولا اقصد الفلسفة ولا اسعى لاية مطامع او مكاسب ولا اسعى للشهرة ابدا !.
وكل هدفي من الكتابة هو توعية البعض من اجل اختيار الافضل ومحاربة كل الظواهر الاجتماعية السلبية في الانتخابات وغيرها .