اهلا وسهلا

اهلا بكم في مدونتي هذه ومروركم العطر ينيرها ويثريها بلا ادنى شك , وارجو ان تجدوا كل ما هو مفيد . وارحب بكم بالانضمام اليها والمشاركه فيها

السبت، أغسطس 19، 2017

مستشفى الاميرة هيا بنت الحسين العسكري في عجلون وجرش !

مكارم سيد البلاد كثيرة جدا لا تحصى ولا تعد
واهتمامه بصحة المواطن هي اولى اولوياته
ومن هذه المكارم الملكية بناء مستشفى عسكري يخدم ابناء محافظتي جرش وعجلون العسكريين والمتقاعدين العسكريين وقد تم افتتاح هذا المستشفى منذ ما يقارب العام ليكون صرحا طبيا مميزا من حيث التصميم والأجهزة الطبية الحديثة .

وقد جاء بناء هذا الصرح الطبي ليخفف على هذه الفئة من ابناء تلك المحافظتين عناء الذهاب الى مستشفى ايدون العسكري في محافظة اربد او الذهاب الى مدينة الحسين الطبية في العاصمة عمان .

زرت المستشفى اكثر من مرة ولي ملاحظتين بما يخص هذا الصرح العظيم !

اولهما الطرق المؤدية للمستشفى ...
هناك طريق معبد وواسع للقادمين اليه من مناطق محافظة عجلون، ولكن المؤسف ان هذا الطريق موحش جدا ليلا حيث يفتقد للانارة .

وهنا اتساءل اين البلديات من هذا الموضوع !؟
كم تبلغ تكلفة انارة هذه الشارع الذي لا يتعدى طوله بضع مئات الامتار !.

الا يستحق هذا الصرح الطبي الكبير ان تقوم البلديات المعنية واقصد بلديات محافظتي جرش وعجلون وبالتنسيق مع شركة الكهرباء ان يقوموا بانارة هذا الشارع الذي لن يكلف الكثير !

الا يستحق هذا الصرح الطبي الكبير ان يكون له مداخل مناسبة منارة !؟.

وهناك طريق ترابي يستخدمه القادمون من محافظة جرش طريق ترابي يتوسطة كثيرا من البرك في فصل الشتاء لا اعلم ان كان يمر باراضي مملوكة للحكومة او اراضي خاصة مع استبعادي ان تكون اراضي مملوكة لمواطنين ولكن يبقى السؤال لماذا لا يعبد هذا الطريق وليكن مدخل ثاني لهذا الصرح الطبي يخدم القادمين من محافظة جرش !؟.

رسالة موجهة للبلديات في تلك المحافظتين نأمل من رؤساء البلديات الجدد الذين انتخبناهم ومنحناهم ثقتنا قبل 5 ايام ان يكون هذا الموضوع على سلم اهتماماتهم وان لم يكن نتمنى ان يدرجوه مع اهتماماتهم .

الملاحظة الثانية تخص المراجعين لهذا المستشفى وثقافة البعض التي اضطر ان اسميها بالثقافة التخريبية وسوء الانتماء .

مستشفى حديث جدا وخلال اشهر فقط تشاهد به مناظر مؤلمة جدا، تصرفات قبيحة جدا مارسها المراجعون وكأن هذا الصرح لا يعنيهم ولا يخدمهم
تشاهد جدران متسخة وقد قلت هذا امر روتيني جدا
فالمواطن لا يحترم النظافة ولا يكترث بها واكبر مثال على ذلك القاء النفايات من السيارة وترك نفاياته في الاماكن التي يتنزه فيها، لذلك من المتوقع الا يكترث لنظافة جدران المستشفى !

لكن الذي لم اتفهمه ولم اتقبله ما شاهدته عند دخول الوحدات الصحية للمستشفى !

ما شاهدته كان صادم جدا وهو قيام البعض بسرقة الشطافات من الحمامات او سرقة راسية الشطاف وترك البربيش !.

امر لم اتخيله ان يكون البعض بهذا المستوى من الثقافة المتدنية وان يسرق شطاف حمام ربما لا يتجاوز سعره ال 5 دنانير !.

ساكتفي بهذا ولن اعلق كثيرا على هذا الموضوع
وادعو الله ان يحفظ سيد البلاد
وان يديمه وان يديم حكمه وعرشه
وان يديم مكارمه علينا
وان يصلح ثقافتنا
وان يهدي مسؤولينا لخدمة مناطقهم والمواطن .

الخميس، أغسطس 17، 2017

ما احوجنا للجرأة والصدق والوضوح قبل ممارسة الديمقراطية !

قبل يومين كتبت عن ضرورة التمتع بالجرأة والصدق والوضوح والصراحة في موضوع التصويت في الانتخابات
وقلت انها اهم من ممارسة الديمقراطية.

ولو كنا جريئين فيما نقوله للمرشح عند طلبه منا ان نصوت له
لما شاهدنا نقمة البعض من المرشحين الذين لم يفوزوا في الانتخابات.

لان وعودنا الكاذبة التي وعدناها له هي سبب نقمته واحباطه !

وهنا لا بد لي ان اعرج واتحدث عن فئة من الناس لا اتمالك نفسي الا وان اصفهم بالمنافقين، لم يكتفوا بمنح الوعود بل قد يكونوا أكلوا المناسف والكنافة وكانوا مقيمين دائمين في المقر الانتخابي لأحد المرشحين مدعين انهم من انصاره وفي الحقيقة انهم من انصار المناسف والكنافة والنفاق.

أكلوا وشربوا واقاموا في مقره الانتخابي وفي مركز الاقتراع صوتوا لغيره او لم يصوتوا له !

اليس هذا هو النفاق بعينه!!!
اليس هذا هو الكذب بعينة!!!
اليس هذا هو الخداع بعينه!!!
اليس هذا هو ضعف الشخصية بعينه!!!

لماذا لا نكون جريئين ونعتذر لمن يطلب منا التصويت له ان لم نكن مقتنعين بشخصه او بقدراته لهذا المكان !؟.

لماذا لا نحترم انفسنا ونتمتع بقدر قليل من الصدق والوضوح والجرأة كي لا نخذل البعض ولا نخدعهم بوعودنا الكاذبة !.

السبت، أغسطس 12، 2017

هذا الي بتحكوا عنه صديقي العزيز !

من مظاهر التخلف والنقص عندنا

التفاخر بمعرفة فلان وعلان !

بتكون قاعد بسهرة مع  ناس
وبيجيبوا سيرة  فلان او علان او علنتان
ذايع صيته وصاير مشهور ومعروف
وبجوز مؤثر كمان وعامل نفيلة ...

بطلع واحد من القاعدين
بعطيها ابتسامة عريضة جدا ...
وبمسك موبايله
وبعطيها ضحكة  متقطعة ...

ههه هههه ههههه هذا صديقي العزيز
وهذا رقمه معي باستمرار بحكي معي والله 
ومرات بكون مشغول ومع ذلك بترك الشغل وبحكي معه.

انسان رائع جدا وكريم ونخوجي
عزمني على عرسه او عرس ابنه او بنته
وعمل حفلة شووو كانت رهيبة
حضروها كل رجالات الوطن.

حتى الي كان على طاولتي دولة سين ومعالي صاد وسعادة عين وعطوفة غين وقاف باشا وكاف بيك ...

واخذت معه صورة سيلفي
مع انه ما بحب يتصور مع الكل
وما بعطي رقم موبايله لكل الناس ...

بس صداقتي معه اكثر من اخوة ...

بنط واحد ساذج مسخم بحكيله
يا رجل طالما علاقتك معه ممتازة رن عليه
واحكيله يدبر الولد بوظيفة محرزة ...

طبعا بتتغير ملامح سحنته
بطلع على ساعته وبطعج شدوقه وبرد
هسا الوقت متأخر وهو بغلق تلفونه بمثل هذا الوقت
خليها لبكرة الصبح بس انت رنلي وذكرني
لاني بنسى وبتعرف الواحد براسه مليون دواية ...

بقية الرواية كلكم بتعرفوها
واكيد مريتوا فيها ورنيتوا اكثر مرة وما برد عالتلفون .

الأحد، يوليو 16، 2017

اعجاب وشير لصفحتي الجديدة وادخل في السحب لجائزة نقدية !

قام بعمل صفحة جديدة على الفيس بوك !

واول منشور كتبه كان دعاية للصفحة ...

لم يكن هذا المنشور الدعائي شرحا عن الصفحة ولا عن اهدافها ولا عن طبيعة محتواها ابدا
بل كان عبارة جلب لايكات وشيرات واعجابات للصفحة قبل ان ينشر عليها حرف واحد .

ما نشره هو عبارة عن اعلان منح جائزة نقدية  من خلال اجراء سحب او قرعة يدخل بها كل من يعجب بصفحته ويقوم بعمل شير للصفحة وللمنشور وان يترك تعليق على المنشور
وكلما قام بعمل شيرات اكثر تكون فرصته بالفوز اكبر !

وبالفعل لاقى منشوره هذا عشرات الآلاف من الاعجابات والشيرات !

لا شك اننا جميعا نلهث خلف الفوز باي جائزة حتى لو كانت بطاقة خلوي فئة الدينار!
ومن المقبول ان نعجب باي شيء !

اما ان نعجب بمجهول !
فهذا ما يثير استغرابي وقد تساءلت عدة اسئلة
هل اعجبت تلك الآلاف بالصفحة !؟
ام اعجبت تلك الآلاف بالجائزة النقدية !
وهل هذه الاعجابات ستستمر لباقي المنشورات !
وماذا ان كانت تلك المنشورات لا تتوافق مع تلك الآلاف الذين اعجبوا بها قبل ان يعرفوا محتواها !؟.

ستبقى الاعجابات بالصفحة موجودة ، لان البعض يضع اعجابات كثيرة هنا وهناك وينسى ما اعجب به !.

على اية حال ...
قد يسأل البعض ما الهدف من نشر هذا المنشور التافه الذي لا يحوي اي جوائز نقدية !

وانا اقول له :
صدقني انا تعمدت الا اختمه باي نصيحة او تنظير عل وعسى ان تفيدونني بتعليقاتكم !.

الاثنين، يوليو 10، 2017

زياد العبابنة شغل تنظير وفلسفة وسرد مثاليات !

يقول البعض
زياد العبابنة
شغل تنظير وفلسفة وسلخ مقالات وسرد مثاليات ...
وما بشارك بالانتخابات !.

وهذا صحيح جدا
لكن ليش ما بشارك !؟
هون السؤال الاهم !.

اولا : ومع احترامي لشخوص من يترشح ، لا اجد فيهم من يستحق ان امنحه صوتي ، واعتقد جازما ان الكل يلهث خلف مصالحه الشخصية او الجاه والوجاهة فقط واكبر مثال على ذلك انفاق البعض لمبالغ كبيرة من اجل الفوز .
وتمسك البعض بالمنصب بعد ان ذاق جمال طعمه ومكاسبه ، ان نجح مرة سيسعى للاستمرار والترشح رافضا كل الاتفاقات التي افرزته وساهمت بفوزه !.

وثانيا: وهو الاهم لا اتفق مع ما يتفق عليه ابناء المنطقة ، ولا اقبل ان يمثلني اي شخص وان يتحدث نيابة عني !.

وثالثا: انا ارفض رفضا مطلقا تشييخ اي شخص وارفض ان اجلس في مجلس يعتقد احدهم انه هو السيد والباقي مجرد كومبارس او مصفقين له .

وقد يتنطح احدهم وبقول لي لماذا لا ترشح نفسك !؟

وفي الحقيقة انني كنت وما زلت راغب في ترشيح نفسي للانتخابات النيابية
ولكن هناك اسباب تقف عائقا امام ترشحي منها اسباب مادية وكلكم تعلمون بان الفلوس عامل مهم جدا لا بل لاعب رئيس في الانتخابات وهناك اسباب اخرى منها انني لا اجيد المجاملات المتصنعة ومنها معايير الغالبية في منح اصواتهم  وعلى رأي احدهم عندما قال لي :
وانت كم واحد وظفت !؟ .
وغير ذلك من الاسباب التي تجعلني متيقن من عدم الفوز في الانتخابات .

هل انا مجرد منظر !؟
هل انا مجرد متفلسف !؟
والله لا اقصد التنظير ولا اقصد الفلسفة ولا اسعى لاية مطامع او مكاسب ولا اسعى للشهرة ابدا !.

وكل هدفي من الكتابة هو توعية البعض من اجل اختيار الافضل ومحاربة كل الظواهر الاجتماعية السلبية في الانتخابات وغيرها .

الجمعة، يوليو 07، 2017

ما سر عشق الجميع للترشح لاي انتخابات !؟

سألني العديد من الصديقات والاصدقاء ابو طارق ما سر هذا الاقبال الكبير على الترشح في اي انتخابات ، وخاصة ترشح بعض الاشخاص متدنيي التعليم وممن لا يملكون اكثر من شهادة الابتدائي او الاساسي !؟.

وفي الحقيقة ان هذا الامر واضح جدا خاصة في التجمعات الصغيرة والقرى تحديدا مع عدم الحصر !

في الحديث عن اسباب الترشح لا بد لنا ان نلقي نظرة على اسماء المرشحين في الانتخابات النيابية والانتخابات البلدية وحديثا انتخابات اللامركزية او مجالس المحافظات ، فنجد ان هناك من يحمل شهادة الدكتوراة وهناك من يحمل شهادة الماجستير وهناك من يحمل شهادة البكالوريوس والدبلوم وهناك من يحمل شهادة الثانوية او الاعدادية وحتى شهادة الاساسي او الابتدائية .

ومع يقيني التام بان الشهادة ليست كل شيء الا انها ضرورية جدا لمن يشغل منصب عام فهي ضرورية للمشرع وضرورية لمن يخدم المجتمع ولمن يخطط للمشاريع كما يخطط ويشرع القوانين .

نعود للدوافع والاسباب التي تدعو الشخص للترشح في هذه الانتخابات !

شخصيا استطيع تقسيمهم لعدة فئات:

فئة تريد ان تخدم المجتمع والوطن ولديها القدرة والكفاءة على ذلك ولكنهم قلة قليلة جدا .

فئة اخرى تلهث خلف الجاه والوجاهة وتبذل الغالي والنفيس من اجل تحقيق هذا الهدف وقد تكون هذه الفئة من حملة الشهادات العالية او ممن شغلوا مناصب عالية في الدولة وقد يكونوا من حملة شهادة الاساسي او الابتدائي او حتى الاميين الذين لا يقرأون ولا يكتبون .

فئة ثالثة هدفها من الترشح هو التخريب على بعض المرشحين وتشتيت وتفريق الاصوات لا يرجون الفوز ولا يتوقعون حصولهم على اكثر من ٦ اصوات وكل همهم هو عدم فوز المرشح فلان .

وفئة رابعة هدفها اخبث من هدف الفئة الثالثة ، حيث ان الطمع هو المحرك الرئيس والدافع الرئيس للترشح ، يطمعون ان يأتي اليهم احد المرشحين الاثرياء ويعرض عليهم مبلغ من المال من اجل الانسحاب من الترشح وبالتالي كسب الاصوات التي كانت ستذهب لهذا او لهذه المرشحة واركز على كلمة هذه المرشحة ، واجزم انه او انها ستقبل باي مبلغ من المال وسيعلن او تعلن عن انسحابها وقد وضع او وضعت مبلغا من المال في جيبها او جيبه وهو المطلوب .

وهنا وقبل ان اطالب الدولة بضرورة اعادة النظر في شروط الترشح وضرورة اشتراط الشهادة حسب نوع ومستوى الانتخابات برلمانية او لامركزية او بلدية ، قبل مطالبة الدولة بوضع هذا الشرط ، اطالب الناخب بان يحكم عقله وحكمته وان يطالع ثقافة المرشح قبل ان يطبل ويتراقص له ويمجده ويصفه بكلمات واوصاف هي بعيدة عنه بعد السماء عن الارض .

لنحكم عقولنا وثقافتنا وفكرنا ما الذي يستطيع ان يقدمه هذا الذي لا يحمل اكثر من شهادة الابتدائي الذي لا يجيد كتابة جملة مفيدة ولا يجيد كتابة بيانه او شعاره الانتخابي !

لنحكم عقولنا وثقافتنا وفكرنا ما الذي نتوقعه من شخص كل هدفه هو الجاه والوجاهة وقد يكون متكبر متعال متعجرف قبل الترشح بيوم ويوم الترشح يصبح الاخ والابن المتواضع والخادم لابسط مواطن ، والذي ان فاز يعود كما كان لا بل يزداد تعال وتكبر وعجرفة !

لا اريد ان اتحدث عن المال السياسي وعن الانفس المريضة التي تستغل ثراءها في شراء ذمم الناخبين وسرقة اصواتهم ، ولا عن الانفس المريضة لبعض الناخبين الذين يبيعون ذممهم واصواتهم لا بل كرامتهم مقابل مبلغ من المال او هدية او كرتونة مواد غذائية .

لنتقي الله في انفسنا اولا
ولنتقي الله في وطننا ثانيا
وننتخب من يستحق الانتخاب ومن يملك القدرة والنية لخدمة وطننا الحبيب وخدمة المواطن، بعيدا عن العصبية القبلية وبعيدا عن الاغراءات المادية وبعيدا عن تشييخ فلان وعلان !.

حمى الله الوطن
وحمى الله قائد الوطن
ووفق الله كل صادق مخلص للوطن
وسحقا لكل من يسعى لتحقيق مصالح شخصية في هذه الانتخابات .

الخميس، يوليو 06، 2017

فن النشر والخطابة والالقاء !

فن النشر او الخطابة والالقاء اهم بكثير من مادة النشر او الخطاب !

فالاسلوب هو من يشجع القارئ او المستمع على الاستمرار بالقراءة او الاستماع للخطاب او يخلق الملل عنده فيغلق الصفحة او يغادر القاعة متمتما :
ما هذه السخافة ومن هذا السخيف الذي اقرأ له او استمع لخطابه التافه .

في هذه المقالة القصيرة ساضرب عدة امثال على الاسلوب الناجح في النشر او الخطابة رغم انني اجيد النشر ولا اجيد الخطابة !.

عند حديثك عن افضل عشر اماكن سياحية مثلا !
يجب ان تبدأ بالمكان ذات التسلسل العاشر حتى يبقى القارئ متشوقا لمعرفة المكان صاحب التسلسل الاول وهو الاهم ، لانك اذا ذكرت المكان الافضل سيكتفي البعض بمعرفته ولا يكترث للاماكن التي تليه !.

وعند حديثك او كتابتك عن اعظم عشرة شخصيات يجب ان تبدأ بالشخصية العاشرة لان القارئ او المستمع يكون باشد الشوق واللهفة لمعرفة الشخصية الاولى ، لذلك سيبقى متابعا لحديثك او لكتابتك حتى يسمع او يقرأ اسم الشخصية الاولى او الاعظم .

وهذه القاعدة لا تنطبق على جميع الطروحات ابدا .

فمثلا عند حديثك عن انجازاتك يجب ان تتحدث اولا عن اكبر انجاز لك ، وبعده تكمل الحديث عن الانجازات الاقل او الاخف تأثيرا وافادة للمجتمع ، لان حديثك عن اعظم انجاز لك يقنع القارئ او المستمع بانك صاحب انجازات كبيرة ويتشوق لسماع باقي الانجازات !.

وكذلك عن حديثك عن خططك التي تنوي القيام بها ان نجحت في الانتخابات مثلا
يجب ان تذكر اولا اهم واعظم شيء ممكن ان تقدمه للوطن والمجتمع وتتدرج تنازليا بخططك ، لان الخطة الاولى هي الاهم وهي التي تعطي القارئ او المستمع فكرة عن قدراتك وفكرك وبرنامجك وتحفزه على الاستمرار بالاستماع او القراءة .

مجرد مقالة قد تكون حشوة فارغة لا قيمة لها اضفتها لمقالاتي على مدونتي الخاصة !
قد تتفقون معي فيها او تختلفون .

السبت، يونيو 24، 2017

عنف الانثى ضد الذكر !

قصة قصيرة لكنها معبرة !
ويمكن اسقاطها على البشر !

كان عندي عصفور كوكتيل ذكر
هذا الذكر كثير التغريد والحركة ومن الواضح انه ذكر شرس لا يهدأ ابدا ولا يتوقف عن الحركة والتغريد طول الوقت وبصوت عالي .

حتى ان بعض الجيران شكوا لي من ازعاجه وطلبوا مني ان اطلق سراحه ولكنني رفضت !.

فكرت بأسباب شراسته وقلت لربما انه يحتاج لانثى من اجل التزاوج !.

حيث طلبت من ابني ان يحضر له انثى ، وبالفعل قام باحضار انثى له ووضعها في القفص معه .

حاول هذا الذكر الشرس التحرش بالانثى وكلما قفز فوقها نفضته عنها بعيدا واسقطته ارضاً .

لا بل اصبحت كلما حاول الاقتراب منها ترفع رجلها وتبعده عنها وبقسوة وشراسة .

ولم تتوقف عند هذا بل كلما سمعت صوته يغرد هجمت عليه تنقر برأسه وبجسمه حتى يصمت !

وقد تمادت اكثر من هذا فكثيرا ما كانت تخفض رأسها أمامه وتضربه برجلها من اجل ان يحك لها رأسها وإن توقف عن الحك ضربته برجلها من أجل الإستمرار بالحك وبعدها تضربه برجلها من اجل ابعاده عنها !.

وتطورت الامور معها لتهاجمه ان رأته يأكل ، واصبح ذليلا في القفص يبقى بعيدا عنها ويخاف ان يغرد لا بل يخاف ان يقترب من المشرب والمأكل واصبح هزيلا واشرف على الهلاك !

فطلبت من ابني ان يفصله عنها ويضعه في قفص لوحده .

بالفعل تم فصلهما عن بعضهما ولكن كانت اقفاصهم قريبة من بعضها ،وكلما ابعدنا قفص الذكر عن قفصها يثور جنونها وتحاول الخروج من القفص مع اصدار اصوات عالية جدا حتى يتم اعادته لجانبها !

لا أعلم ما سبب ثورانها حين ابعاد الذكر عنها
هل هو عشقها للسيطرة ام انها ندمت على ممارسة العنف معه !

على اية حال ما زالت تخضع للعقوبة وحرمانها من الذكر علها تتعلم درساً وتتخلى عن عنفها ضد ذكرها وشراستها معه وان تكون ناعمة ومطيعة له وتحسسه بقيمته وان تتخلى عن لؤمها معه لانه لم يشعر بالأمان معها وفضل ان يبقى اعزب بعيدا عن عنف تلك الانثى اللئيمة المتسلطة !.

الجمعة، يونيو 23، 2017

عائلات كانت مستورة قبل كاميرات المحسنين !

قبل ايام نشر احد الاصدقاء صورة يظهر بها شخصان محسنان - ان جاز التعبير وان جازت تسميتهم بذلك - وهما يقدمان كرتونة مساعدات لاحدى العائلات المستورة ، ويظهر في الصورة فتاة صغيرة ربما لا يتجاوز عمرها ال ١٤ عام وهي تحاول ان تحمل هذه الكرتونة وتدخلها للبيت .

ويبدو ان تلك الفتاة اكتشفت ان هناك كاميرا تصورها كاميرا توثيق الصدقات ، فقامت بوضع يدها على وجهها خوفا من ان تعرف ، خوفا من ان يعرف عنها جيرانها او من يعرفون عائلتها ، لانها عائلة مستورة وتخجل ان تمد يدها للناس وتخجل ان يعرف الناس انها تقبل الصدقات ، لانها عائلة عزيزة النفس رغم العوز الشديد .

وقفت كثيرا عند هذه الصورة وتساءلت :
كيف كانت مشاعر هؤلاء ااذين يسمون بالمحسنين عند مشاهدة تلك الطفلة وهي تغطي على وجهها خوفا من ان تفضحها كامرة هؤلاء المحسنين !
لانها تعتبر نشر صورتها وهي تقبل الصدقات فضيحة نعم تعتبرها فضيحة لانها عزيزة النفس وترفض ان يعلم الناس فقرهم وحاجتهم !

تساءلت كيف كان شعور هؤلاء المحسنون وهم يشاهدون تلك الطفلة تغطي على وجهها خوفا من ان تفضحها كامرة هؤلاء المحسنين !

انا اجزم انهم استاءوا كثيرا عندما شاهدوها تغطي على وجهها !

انا اجزم بانهم استاءوا من منظرها !
ولم يستاءوا من فعلتهم القبيحة الشنيعة بحق هذه الطفلة وبحق هذه العائلة التي كانت مستورة قبل صدقتهم !

وقفت كثيرا وقلت لماذا خرجت تلك الطفلة لاخذ الصدقة ولم يخرج الرجل او المرأة او اي شخص بالغ ان كان هناك بالغين في هذه العائلة المستورة !

اعتقد انكم تفكرون بما افكر به انا
واعتقد لا بل اجزم انهم طلبوا من الطفلة ان تأخذ الصدقة لانهم يخجلون ان يمدوا يدهم ويقبلوا الصدقات ولكنهم يحتاجون لها ولا يستطيعون رفضها لحاجتهم الماية لها وقرروا ان تخرج الطفلة كي لا ينحرجوا هم امام من يسموا بالمحسنين !

وقفت كثيرا عن مشاعر تلك الطفلة التي افلتت كرتونة المساعدات او الصدقة من يدها لتغطي وجهها خوفا من تلك الكاميرا اللعينة ، كاميرا المحسنين، كاميرا تصوير الصدقات، كاميرا فضح العائلات المستورة ، التي كانت تلتقط لها صورة وهي تحمل تلك الصدقة التي اعتقد انها لم تبق صدقة !

وقفت كثيرا وقلت :
انا اجزم لولا ان تلك الفتاة وعائلتها بامس الحاجة لتك الصدقة لرمتها بوجه من قدمها لها ولطردتهم هم وصدقتهم وكاميرتهم اللعينة مضيعة الصدقات .

لطالما كتبنا عن هذا الموضوع طيلة السنوات الماضية
ولكن يبدو ان السعي خلف الشهرة وحب الظهور لاسباب الله اعلم بها اقوى من دعواتنا واقوى من كل ما يحض على ان تكون الصدقة سرية والا تعلم اليد الشمال عما انفقته اليد اليمنى !

وقد بات المحسنون يقلدون الفنانات العالميات عندما يزرن مخيمات اللاجئين
الناس تعتقد ان الزيارة لدعم اللاجئين والفنانة تحسبها صعود درجة في سلم شهرتها .

ظاهرة كريهة جدا ومقززة نتمنى ان تتوقف فورا في بلدنا الحبيب
بلد النشامى بلد الكرم والنخوة !.

الثلاثاء، مايو 23، 2017

نصيحة فيسبوكية !

نصيحة فيسبوكية !

لا تقبل صداقة اي فتاة اجنبية
حتى لو كانت من كونداليزا رايس !
ولا صداقة اي شخص اجنبي حتى لو كانت من جيميس بيكر !

لانهم مش مهتمين بمنشوراتك القيمة !
صباح الخير
مساء الخير
منور ومنورة .

ولا مهتمين بمشاهدة صورك الجذابة !
ولا صور اقاربك المرضى في غرف الانعاش والاي سي يو
ولا صور جبيرة ايد او رجل لواحد من اقاربك او اصدقاءك !.

هذول كل هدفهم الايقاع بك وتلبيسك جريمة !.

وهذا واضح جدا من خلال التواصل معك عالماسنجر فور قبول صداقتهم .

هاي نايس تو ميت يو
بليز كونتاكت مي ات ذس ايميل
اي هاڤ سم ثنغ تو ديسكس وذ يو
وغالبا سم ثنغ تبعهم بكون عبارة عن :

اما مبلغ من الفلوس تركه واحد مات في الحرب العالمية الاولى وما عنده كن او وريث وبده تساعده بسحب المبلغ
او عنده كنز او ذهب او قطع اثرية ثمينة .

او بتطلب منك مكالمة فيديو اباحية او مكالمة تعري وجنس وبتم تسجيلها وبعدها ببلش الابتزاز .

لذلك
ابعد عن الشر وغنيله !
والباب الي بيجيك منه الريح سكره واستريح ! .