اهلا وسهلا

اهلا بكم في مدونتي هذه ومروركم العطر ينيرها ويثريها بلا ادنى شك , وارجو ان تجدوا كل ما هو مفيد . وارحب بكم بالانضمام اليها والمشاركه فيها

الأحد، يوليو 16، 2017

اعجاب وشير لصفحتي الجديدة وادخل في السحب لجائزة نقدية !

قام بعمل صفحة جديدة على الفيس بوك !

واول منشور كتبه كان دعاية للصفحة ...

لم يكن هذا المنشور الدعائي شرحا عن الصفحة ولا عن اهدافها ولا عن طبيعة محتواها ابدا
بل كان عبارة جلب لايكات وشيرات واعجابات للصفحة قبل ان ينشر عليها حرف واحد .

ما نشره هو عبارة عن اعلان منح جائزة نقدية  من خلال اجراء سحب او قرعة يدخل بها كل من يعجب بصفحته ويقوم بعمل شير للصفحة وللمنشور وان يترك تعليق على المنشور
وكلما قام بعمل شيرات اكثر تكون فرصته بالفوز اكبر !

وبالفعل لاقى منشوره هذا عشرات الآلاف من الاعجابات والشيرات !

لا شك اننا جميعا نلهث خلف الفوز باي جائزة حتى لو كانت بطاقة خلوي فئة الدينار!
ومن المقبول ان نعجب باي شيء !

اما ان نعجب بمجهول !
فهذا ما يثير استغرابي وقد تساءلت عدة اسئلة
هل اعجبت تلك الآلاف بالصفحة !؟
ام اعجبت تلك الآلاف بالجائزة النقدية !
وهل هذه الاعجابات ستستمر لباقي المنشورات !
وماذا ان كانت تلك المنشورات لا تتوافق مع تلك الآلاف الذين اعجبوا بها قبل ان يعرفوا محتواها !؟.

ستبقى الاعجابات بالصفحة موجودة ، لان البعض يضع اعجابات كثيرة هنا وهناك وينسى ما اعجب به !.

على اية حال ...
قد يسأل البعض ما الهدف من نشر هذا المنشور التافه الذي لا يحوي اي جوائز نقدية !

وانا اقول له :
صدقني انا تعمدت الا اختمه باي نصيحة او تنظير عل وعسى ان تفيدونني بتعليقاتكم !.

الاثنين، يوليو 10، 2017

زياد العبابنة شغل تنظير وفلسفة وسرد مثاليات !

يقول البعض
زياد العبابنة
شغل تنظير وفلسفة وسلخ مقالات وسرد مثاليات ...
وما بشارك بالانتخابات !.

وهذا صحيح جدا
لكن ليش ما بشارك !؟
هون السؤال الاهم !.

اولا : ومع احترامي لشخوص من يترشح ، لا اجد فيهم من يستحق ان امنحه صوتي ، واعتقد جازما ان الكل يلهث خلف مصالحه الشخصية او الجاه والوجاهة فقط واكبر مثال على ذلك انفاق البعض لمبالغ كبيرة من اجل الفوز .
وتمسك البعض بالمنصب بعد ان ذاق جمال طعمه ومكاسبه ، ان نجح مرة سيسعى للاستمرار والترشح رافضا كل الاتفاقات التي افرزته وساهمت بفوزه !.

وثانيا: وهو الاهم لا اتفق مع ما يتفق عليه ابناء المنطقة ، ولا اقبل ان يمثلني اي شخص وان يتحدث نيابة عني !.

وثالثا: انا ارفض رفضا مطلقا تشييخ اي شخص وارفض ان اجلس في مجلس يعتقد احدهم انه هو السيد والباقي مجرد كومبارس او مصفقين له .

وقد يتنطح احدهم وبقول لي لماذا لا ترشح نفسك !؟

وفي الحقيقة انني كنت وما زلت راغب في ترشيح نفسي للانتخابات النيابية
ولكن هناك اسباب تقف عائقا امام ترشحي منها اسباب مادية وكلكم تعلمون بان الفلوس عامل مهم جدا لا بل لاعب رئيس في الانتخابات وهناك اسباب اخرى منها انني لا اجيد المجاملات المتصنعة ومنها معايير الغالبية في منح اصواتهم  وعلى رأي احدهم عندما قال لي :
وانت كم واحد وظفت !؟ .
وغير ذلك من الاسباب التي تجعلني متيقن من عدم الفوز في الانتخابات .

هل انا مجرد منظر !؟
هل انا مجرد متفلسف !؟
والله لا اقصد التنظير ولا اقصد الفلسفة ولا اسعى لاية مطامع او مكاسب ولا اسعى للشهرة ابدا !.

وكل هدفي من الكتابة هو توعية البعض من اجل اختيار الافضل ومحاربة كل الظواهر الاجتماعية السلبية في الانتخابات وغيرها .

الجمعة، يوليو 07، 2017

ما سر عشق الجميع للترشح لاي انتخابات !؟

سألني العديد من الصديقات والاصدقاء ابو طارق ما سر هذا الاقبال الكبير على الترشح في اي انتخابات ، وخاصة ترشح بعض الاشخاص متدنيي التعليم وممن لا يملكون اكثر من شهادة الابتدائي او الاساسي !؟.

وفي الحقيقة ان هذا الامر واضح جدا خاصة في التجمعات الصغيرة والقرى تحديدا مع عدم الحصر !

في الحديث عن اسباب الترشح لا بد لنا ان نلقي نظرة على اسماء المرشحين في الانتخابات النيابية والانتخابات البلدية وحديثا انتخابات اللامركزية او مجالس المحافظات ، فنجد ان هناك من يحمل شهادة الدكتوراة وهناك من يحمل شهادة الماجستير وهناك من يحمل شهادة البكالوريوس والدبلوم وهناك من يحمل شهادة الثانوية او الاعدادية وحتى شهادة الاساسي او الابتدائية .

ومع يقيني التام بان الشهادة ليست كل شيء الا انها ضرورية جدا لمن يشغل منصب عام فهي ضرورية للمشرع وضرورية لمن يخدم المجتمع ولمن يخطط للمشاريع كما يخطط ويشرع القوانين .

نعود للدوافع والاسباب التي تدعو الشخص للترشح في هذه الانتخابات !

شخصيا استطيع تقسيمهم لعدة فئات:

فئة تريد ان تخدم المجتمع والوطن ولديها القدرة والكفاءة على ذلك ولكنهم قلة قليلة جدا .

فئة اخرى تلهث خلف الجاه والوجاهة وتبذل الغالي والنفيس من اجل تحقيق هذا الهدف وقد تكون هذه الفئة من حملة الشهادات العالية او ممن شغلوا مناصب عالية في الدولة وقد يكونوا من حملة شهادة الاساسي او الابتدائي او حتى الاميين الذين لا يقرأون ولا يكتبون .

فئة ثالثة هدفها من الترشح هو التخريب على بعض المرشحين وتشتيت وتفريق الاصوات لا يرجون الفوز ولا يتوقعون حصولهم على اكثر من ٦ اصوات وكل همهم هو عدم فوز المرشح فلان .

وفئة رابعة هدفها اخبث من هدف الفئة الثالثة ، حيث ان الطمع هو المحرك الرئيس والدافع الرئيس للترشح ، يطمعون ان يأتي اليهم احد المرشحين الاثرياء ويعرض عليهم مبلغ من المال من اجل الانسحاب من الترشح وبالتالي كسب الاصوات التي كانت ستذهب لهذا او لهذه المرشحة واركز على كلمة هذه المرشحة ، واجزم انه او انها ستقبل باي مبلغ من المال وسيعلن او تعلن عن انسحابها وقد وضع او وضعت مبلغا من المال في جيبها او جيبه وهو المطلوب .

وهنا وقبل ان اطالب الدولة بضرورة اعادة النظر في شروط الترشح وضرورة اشتراط الشهادة حسب نوع ومستوى الانتخابات برلمانية او لامركزية او بلدية ، قبل مطالبة الدولة بوضع هذا الشرط ، اطالب الناخب بان يحكم عقله وحكمته وان يطالع ثقافة المرشح قبل ان يطبل ويتراقص له ويمجده ويصفه بكلمات واوصاف هي بعيدة عنه بعد السماء عن الارض .

لنحكم عقولنا وثقافتنا وفكرنا ما الذي يستطيع ان يقدمه هذا الذي لا يحمل اكثر من شهادة الابتدائي الذي لا يجيد كتابة جملة مفيدة ولا يجيد كتابة بيانه او شعاره الانتخابي !

لنحكم عقولنا وثقافتنا وفكرنا ما الذي نتوقعه من شخص كل هدفه هو الجاه والوجاهة وقد يكون متكبر متعال متعجرف قبل الترشح بيوم ويوم الترشح يصبح الاخ والابن المتواضع والخادم لابسط مواطن ، والذي ان فاز يعود كما كان لا بل يزداد تعال وتكبر وعجرفة !

لا اريد ان اتحدث عن المال السياسي وعن الانفس المريضة التي تستغل ثراءها في شراء ذمم الناخبين وسرقة اصواتهم ، ولا عن الانفس المريضة لبعض الناخبين الذين يبيعون ذممهم واصواتهم لا بل كرامتهم مقابل مبلغ من المال او هدية او كرتونة مواد غذائية .

لنتقي الله في انفسنا اولا
ولنتقي الله في وطننا ثانيا
وننتخب من يستحق الانتخاب ومن يملك القدرة والنية لخدمة وطننا الحبيب وخدمة المواطن، بعيدا عن العصبية القبلية وبعيدا عن الاغراءات المادية وبعيدا عن تشييخ فلان وعلان !.

حمى الله الوطن
وحمى الله قائد الوطن
ووفق الله كل صادق مخلص للوطن
وسحقا لكل من يسعى لتحقيق مصالح شخصية في هذه الانتخابات .

الخميس، يوليو 06، 2017

فن النشر والخطابة والالقاء !

فن النشر او الخطابة والالقاء اهم بكثير من مادة النشر او الخطاب !

فالاسلوب هو من يشجع القارئ او المستمع على الاستمرار بالقراءة او الاستماع للخطاب او يخلق الملل عنده فيغلق الصفحة او يغادر القاعة متمتما :
ما هذه السخافة ومن هذا السخيف الذي اقرأ له او استمع لخطابه التافه .

في هذه المقالة القصيرة ساضرب عدة امثال على الاسلوب الناجح في النشر او الخطابة رغم انني اجيد النشر ولا اجيد الخطابة !.

عند حديثك عن افضل عشر اماكن سياحية مثلا !
يجب ان تبدأ بالمكان ذات التسلسل العاشر حتى يبقى القارئ متشوقا لمعرفة المكان صاحب التسلسل الاول وهو الاهم ، لانك اذا ذكرت المكان الافضل سيكتفي البعض بمعرفته ولا يكترث للاماكن التي تليه !.

وعند حديثك او كتابتك عن اعظم عشرة شخصيات يجب ان تبدأ بالشخصية العاشرة لان القارئ او المستمع يكون باشد الشوق واللهفة لمعرفة الشخصية الاولى ، لذلك سيبقى متابعا لحديثك او لكتابتك حتى يسمع او يقرأ اسم الشخصية الاولى او الاعظم .

وهذه القاعدة لا تنطبق على جميع الطروحات ابدا .

فمثلا عند حديثك عن انجازاتك يجب ان تتحدث اولا عن اكبر انجاز لك ، وبعده تكمل الحديث عن الانجازات الاقل او الاخف تأثيرا وافادة للمجتمع ، لان حديثك عن اعظم انجاز لك يقنع القارئ او المستمع بانك صاحب انجازات كبيرة ويتشوق لسماع باقي الانجازات !.

وكذلك عن حديثك عن خططك التي تنوي القيام بها ان نجحت في الانتخابات مثلا
يجب ان تذكر اولا اهم واعظم شيء ممكن ان تقدمه للوطن والمجتمع وتتدرج تنازليا بخططك ، لان الخطة الاولى هي الاهم وهي التي تعطي القارئ او المستمع فكرة عن قدراتك وفكرك وبرنامجك وتحفزه على الاستمرار بالاستماع او القراءة .

مجرد مقالة قد تكون حشوة فارغة لا قيمة لها اضفتها لمقالاتي على مدونتي الخاصة !
قد تتفقون معي فيها او تختلفون .

السبت، يونيو 24، 2017

عنف الانثى ضد الذكر !

قصة قصيرة لكنها معبرة !
ويمكن اسقاطها على البشر !

كان عندي عصفور كوكتيل ذكر
هذا الذكر كثير التغريد والحركة ومن الواضح انه ذكر شرس لا يهدأ ابدا ولا يتوقف عن الحركة والتغريد طول الوقت وبصوت عالي .

حتى ان بعض الجيران شكوا لي من ازعاجه وطلبوا مني ان اطلق سراحه ولكنني رفضت !.

فكرت بأسباب شراسته وقلت لربما انه يحتاج لانثى من اجل التزاوج !.

حيث طلبت من ابني ان يحضر له انثى ، وبالفعل قام باحضار انثى له ووضعها في القفص معه .

حاول هذا الذكر الشرس التحرش بالانثى وكلما قفز فوقها نفضته عنها بعيدا واسقطته ارضاً .

لا بل اصبحت كلما حاول الاقتراب منها ترفع رجلها وتبعده عنها وبقسوة وشراسة .

ولم تتوقف عند هذا بل كلما سمعت صوته يغرد هجمت عليه تنقر برأسه وبجسمه حتى يصمت !

وقد تمادت اكثر من هذا فكثيرا ما كانت تخفض رأسها أمامه وتضربه برجلها من اجل ان يحك لها رأسها وإن توقف عن الحك ضربته برجلها من أجل الإستمرار بالحك وبعدها تضربه برجلها من اجل ابعاده عنها !.

وتطورت الامور معها لتهاجمه ان رأته يأكل ، واصبح ذليلا في القفص يبقى بعيدا عنها ويخاف ان يغرد لا بل يخاف ان يقترب من المشرب والمأكل واصبح هزيلا واشرف على الهلاك !

فطلبت من ابني ان يفصله عنها ويضعه في قفص لوحده .

بالفعل تم فصلهما عن بعضهما ولكن كانت اقفاصهم قريبة من بعضها ،وكلما ابعدنا قفص الذكر عن قفصها يثور جنونها وتحاول الخروج من القفص مع اصدار اصوات عالية جدا حتى يتم اعادته لجانبها !

لا أعلم ما سبب ثورانها حين ابعاد الذكر عنها
هل هو عشقها للسيطرة ام انها ندمت على ممارسة العنف معه !

على اية حال ما زالت تخضع للعقوبة وحرمانها من الذكر علها تتعلم درساً وتتخلى عن عنفها ضد ذكرها وشراستها معه وان تكون ناعمة ومطيعة له وتحسسه بقيمته وان تتخلى عن لؤمها معه لانه لم يشعر بالأمان معها وفضل ان يبقى اعزب بعيدا عن عنف تلك الانثى اللئيمة المتسلطة !.

الجمعة، يونيو 23، 2017

عائلات كانت مستورة قبل كاميرات المحسنين !

قبل ايام نشر احد الاصدقاء صورة يظهر بها شخصان محسنان - ان جاز التعبير وان جازت تسميتهم بذلك - وهما يقدمان كرتونة مساعدات لاحدى العائلات المستورة ، ويظهر في الصورة فتاة صغيرة ربما لا يتجاوز عمرها ال ١٤ عام وهي تحاول ان تحمل هذه الكرتونة وتدخلها للبيت .

ويبدو ان تلك الفتاة اكتشفت ان هناك كاميرا تصورها كاميرا توثيق الصدقات ، فقامت بوضع يدها على وجهها خوفا من ان تعرف ، خوفا من ان يعرف عنها جيرانها او من يعرفون عائلتها ، لانها عائلة مستورة وتخجل ان تمد يدها للناس وتخجل ان يعرف الناس انها تقبل الصدقات ، لانها عائلة عزيزة النفس رغم العوز الشديد .

وقفت كثيرا عند هذه الصورة وتساءلت :
كيف كانت مشاعر هؤلاء ااذين يسمون بالمحسنين عند مشاهدة تلك الطفلة وهي تغطي على وجهها خوفا من ان تفضحها كامرة هؤلاء المحسنين !
لانها تعتبر نشر صورتها وهي تقبل الصدقات فضيحة نعم تعتبرها فضيحة لانها عزيزة النفس وترفض ان يعلم الناس فقرهم وحاجتهم !

تساءلت كيف كان شعور هؤلاء المحسنون وهم يشاهدون تلك الطفلة تغطي على وجهها خوفا من ان تفضحها كامرة هؤلاء المحسنين !

انا اجزم انهم استاءوا كثيرا عندما شاهدوها تغطي على وجهها !

انا اجزم بانهم استاءوا من منظرها !
ولم يستاءوا من فعلتهم القبيحة الشنيعة بحق هذه الطفلة وبحق هذه العائلة التي كانت مستورة قبل صدقتهم !

وقفت كثيرا وقلت لماذا خرجت تلك الطفلة لاخذ الصدقة ولم يخرج الرجل او المرأة او اي شخص بالغ ان كان هناك بالغين في هذه العائلة المستورة !

اعتقد انكم تفكرون بما افكر به انا
واعتقد لا بل اجزم انهم طلبوا من الطفلة ان تأخذ الصدقة لانهم يخجلون ان يمدوا يدهم ويقبلوا الصدقات ولكنهم يحتاجون لها ولا يستطيعون رفضها لحاجتهم الماية لها وقرروا ان تخرج الطفلة كي لا ينحرجوا هم امام من يسموا بالمحسنين !

وقفت كثيرا عن مشاعر تلك الطفلة التي افلتت كرتونة المساعدات او الصدقة من يدها لتغطي وجهها خوفا من تلك الكاميرا اللعينة ، كاميرا المحسنين، كاميرا تصوير الصدقات، كاميرا فضح العائلات المستورة ، التي كانت تلتقط لها صورة وهي تحمل تلك الصدقة التي اعتقد انها لم تبق صدقة !

وقفت كثيرا وقلت :
انا اجزم لولا ان تلك الفتاة وعائلتها بامس الحاجة لتك الصدقة لرمتها بوجه من قدمها لها ولطردتهم هم وصدقتهم وكاميرتهم اللعينة مضيعة الصدقات .

لطالما كتبنا عن هذا الموضوع طيلة السنوات الماضية
ولكن يبدو ان السعي خلف الشهرة وحب الظهور لاسباب الله اعلم بها اقوى من دعواتنا واقوى من كل ما يحض على ان تكون الصدقة سرية والا تعلم اليد الشمال عما انفقته اليد اليمنى !

وقد بات المحسنون يقلدون الفنانات العالميات عندما يزرن مخيمات اللاجئين
الناس تعتقد ان الزيارة لدعم اللاجئين والفنانة تحسبها صعود درجة في سلم شهرتها .

ظاهرة كريهة جدا ومقززة نتمنى ان تتوقف فورا في بلدنا الحبيب
بلد النشامى بلد الكرم والنخوة !.

الثلاثاء، مايو 23، 2017

نصيحة فيسبوكية !

نصيحة فيسبوكية !

لا تقبل صداقة اي فتاة اجنبية
حتى لو كانت من كونداليزا رايس !
ولا صداقة اي شخص اجنبي حتى لو كانت من جيميس بيكر !

لانهم مش مهتمين بمنشوراتك القيمة !
صباح الخير
مساء الخير
منور ومنورة .

ولا مهتمين بمشاهدة صورك الجذابة !
ولا صور اقاربك المرضى في غرف الانعاش والاي سي يو
ولا صور جبيرة ايد او رجل لواحد من اقاربك او اصدقاءك !.

هذول كل هدفهم الايقاع بك وتلبيسك جريمة !.

وهذا واضح جدا من خلال التواصل معك عالماسنجر فور قبول صداقتهم .

هاي نايس تو ميت يو
بليز كونتاكت مي ات ذس ايميل
اي هاڤ سم ثنغ تو ديسكس وذ يو
وغالبا سم ثنغ تبعهم بكون عبارة عن :

اما مبلغ من الفلوس تركه واحد مات في الحرب العالمية الاولى وما عنده كن او وريث وبده تساعده بسحب المبلغ
او عنده كنز او ذهب او قطع اثرية ثمينة .

او بتطلب منك مكالمة فيديو اباحية او مكالمة تعري وجنس وبتم تسجيلها وبعدها ببلش الابتزاز .

لذلك
ابعد عن الشر وغنيله !
والباب الي بيجيك منه الريح سكره واستريح ! .

الأحد، مايو 21، 2017

رحلة إستصدار البطاقة الذكية !

رحلة استصدار البطاقة الذكية

اليوم قررت الذهاب للاحوال المدنية من اجل استصدار البطاقة الذكية ولسببين :
اولهما : انني اردت استصدارها قبل حلول شهر رمضان المبارك لانه لا قدرة لي على الوقوف والانتظار طويلا وانا صائم .

وثانيهما : انه لم يبق الوقت الكثير قبل انتهاء المدة التي حددتها حكوماتنا الرشيدة كآخر موعد لصلاحية البطاقة القديمة التي بالمناسبة لم يمضي من عمرها سنتين .

فقت مبكرا قليلا عن الموعد المعتاد واخذت دشا باردا حتى يعطيني مزيدا من النشاط عل وعسى ان استطع تحمل المشقة وانجاز تلك المهمة الصعبة .

وبالفعل ذهبنا الى مكتب احوال صويلح وصعدت الدرجات كون انني اخاف استخدام المصعد الكهربائي بسبب ما سمعته عن بعض حوادث المصاعد وما حصل معي في احدى المرات في مجمع طبي .

وكالعادة وجدت كتبة الاستدعاءات على المدخل والكل يريد ان يخدمني وان يعبئ الطلب لي معتقدا انني امي لا اقرأ ولا اكتب رغم انني كنت ارتدي بدلة رسمية كنت قد اشتريتها من بريطانيا وارتدي ربطة عنق حمراء كي تعطيني قليلا من الهيبة كون اللون الاحمر يعبر عن الخطر طامعا ان يعتبرني كل من يشاهدني بانني شخص مهم او خطير.

وكل هذا من اجل النجاح في انجاز تلك المهمة العصيبة جدا بوقت معقول .

ذهبت لموظف الاستقبال واخذت الطلب وقمت بتعبئته واعدته للموظف حتى يعطيني ورقة للدور وبالفعل ضغط على جهاز الدور وكان نصيبي الرقم ٤١٤
نظرت الى الشاشات كي اعرف كم شخص امامي فوجدت ان صاحب الدور في تلك اللحظة هو صاحب الرقم ٣٤ .

وهذا يعني ان هناك ٣٨٠ شخصا قبلي وسبقوني بالدور وعلي انتظار انجاز معاملاتهم !.

صفنت قليلا وكثيرا وطويلا ...

ونظرت لساعتي فاذا بالساعة حوالي ال ١١ وقلت لنفسي اذا كان هذا هو الانجاز انجاز ٣٤ معاملة  خلال ٣ ساعات اي بمعدل ١٠.٤ معاملة في كل ساعة فمتى سيلحقني الدور !؟.

وبما انني اعشق الرياضيات وددت ان احسبها بكل دقة
٣٨٠ \١٠.٤=  ٣٦ ساعة  يعني بدي حوالي ٥ ايام حتى يصلني الدور !.

شاهدته رقم مرعب جدا وقررت ان اذهب الى مكان آخر عل وعسى ان تكون الازمة اقل !.

ركبت السيارة وتوجهت لمكتب الفحيص بعد نصيحة بعض الصديقات .

ذهبت لهناك وعند وصولي للساحة لم اشاهد الكثير من السيارات فتنفست عميقا تنفس الصعداء .

دخلت هناك واذا بدور طويل جدا لكنه لست بطول الدور في مكتب صويلح .

ولكن هناك كان الأمر والاقسى من طول الطابور او الدور في مكتب صويلح وهو انه لا يوجد ماكنة للدور ولا يوجد جهاز مناداة لصاحب الدور !.

يعني لازم تتمسمر بالطابور حتى يصلك الدور
وان اضطررت لاستخدام الحمام راح عليك الدور وقد يكون من الافضل لك ان تعملها على حالك أهون من ان تخسر دورك في طابور استصدار البطاقة الذكية .

بعد ٥ ساعات انهيت المهمة ...!.

بعد خمس ساعات انهيت اجراءات استصدار البطاقة الذكية ولم احصل عليها ولم يتم استخراجها ... !.

جهاز واحد فقط لديهم واقصد الكاميرا وجهاز بصمة العين وبصمة العشر اصابع مكرر تبصيم بعض الاصابع .

واخبرونا بانه يمكننا الحضور في الغد من اجل الحصول على البطاقة ويفضل الحضور بعد الساعة العاشرة ..!.

لماذا لا يتم استخراجها بنفس اللحظة هذا الذي لم استوعبه !.

يعني بدك يومين بالتمام والكمال حتى تستخرج البطاقة الذكية !.

وبعد انتهاء رحلة اليوم الطويلة تذكرت ما كتبه رئيس حكومة سابق واشادته بالاجراءات الرائعة والسريعة لإستصدار البطاقة الذكية !

بالتأكيد لم يضطر دولته للوقوف بطابور لمدة ٥ ساعات مثلنا ولم يطلبوا منه العودة في اليوم التالي بعد الساعة العاشرة لاستلام البطاقة !

وربما جلس في مكتب المدير واحضروا له كل الاجهزة وهو يحتسي القهوة وخلال دقائق استصدرها ووضعها في محفظته وغادر !

واشادته بالاجراءات هي من باب الشكر ورد المعروف فقط !

اما انا فرأيتها اجراءات طويلة جدا لا سريعة ولا رائعة ابدا ابدا !.

على اية حال لن اقم بتوجيه النقد واللوم لأي احد !.

وسأترك لكم وللمعنيين بالموضوع التفكير بهذا وبنتيجة قراراتهم المتسرعة وغير المدروسة دون ان يجتهدوا وان يخدموا المواطن او ان يسهلوا عليه هذه العملية العصيبة بتحديد فترة استصدارها بهذه الفترة الضيقة
وكأن جميع مؤسساتنا جاهزة للتعامل مع البطاقة الذكية .

وهنا استذكر تصريح لوزيرة الاتصالات والتكنولوجيا حيث قالت بان الاردن سيتحول لحكومة لا ورقية بحلول عام ٢٠٢٠ .

اذا كنا عاجزون عن انجاز هذه المهمة وعاجزون عن الاستغناء عن كتبة الاستدعاءات فكيف للحكومة ان تقنعنا انه بمقدورها التحول لحكومة الكترونية كليا وستنهي كل المعاملات الورقية خلال ٣ سنوات !.

اما عن الحلول المقترحة لهذه العملية واقصد استصدار البطاقة الذكية فقد كتبت بعض الاقتراحات قبل اسابيع او اشهر ونشرتها على حسابي على موقع تويتر وموقع الفيس بوك .

اعتذر عن اعادة نشرها لان الإعادة ما فيها افادة .

نسيت ان اكتب ان الموظف طلب مني ان ابتسم بالصورة !
فقلت له :
وهل هناك ما يدعو للابتسامة بعد هذه الساعات من الانتظار !.

السبت، مايو 06، 2017

قصر الحلابات يا وزارة السياحة والآثار !

قصر الحلابات ...

ولا اعلم كم منا سمع به او يعرف مكانه او قام بزيارته ! .

بالامس قمت بزيارة هذا الموقع .

وعند وصولي اليه ..
اوقفت سيارتي في ساحة مركز الزوار وبدا لي انه مكان مهجورا لا احد يصله !
حيث قمت بالاستئذان من رجل الامن المتواجد هناك
وسألته ان كان يسمح بالوصول اليه لانني لم اشاهد اي زائر له !

اجابني بنعم .. اتفضل .

المسافة من مركز الزوار لست بالقصيرة ابدا ...
والطريق اليه كلها حجارة ...

وبعد مسير لا انكر انه ارهقني وانا خمسيني العمر وصلت للمكان ووجدت موظفا هناك اعتقد انه حارس ، وقلت هذا امر ايجابي جدا حيث ان المكان يبدو مهجورا وموحشا، وقد يخاف البعض من دخوله او حتى الوصول اليه لبعد مركز الزوار عنه ووجود حارس امر ضروري تحسبا من تصرفات البعض داخل هذا المكان التاريخي!

تمشيت بداخله وللاسف لم اجد اي معلومات عنه تطلع الزائر على تاريخ هذا المكان
ولم اجد بها اي نوع من الخدمات حتى لا يوجد حمام عام ان اضطر احد الزوار لاستعمال الحمام .

  وكل ما شاهدته هو علب البيبسي الفارغة واكياس الشيبس وغيرها مرماة في ساحته وتحسرت على ثقافتنا مع لوم الجهات المعنية !

شاهدت رافعة بالمكان وبدت لي وكأنها من الآثار وسألت الموظف لماذا هذه الرافعة !؟
فأجاب بانه كان هناك اعمال ترميم وصيانة للموقع وتم التوقف لاسباب لا اريد انا ازعجكم بذكرها !

وفي طريق العودة شاهدت افعى تسير من امامنا لا انكر انها ارعبت زوجتي وطفلتي وحاولت قتلها ولكنني فشلت بذلك لانها سرعان ما هربت واختبأت !

عدت لسيارتي وتساءلت عدة تساؤلات !

لماذا لم يتم بناء مركز الزوار بمكان اقرب للقصر !؟
هل يستطيع شخص غير رياضي او كبير بالسن ان يمشي تلك المسافة وان يصل للقصر !؟
لماذا لم يتم عمل ساحة قريبة من القصر تصطف فيها سيارات الزوار !؟
لماذا لم يقوموا بتنظيف الطريق من مركز الزوار الى القصر من الحجارة !؟ .

تساؤلات كثيرة جدا لم اجد اي اجوبة عليها !

هذه رسالة لوزارة السياحة والآثار ارجو ان تصل لهم ، وان يعيروا هذه الاماكن التاريخية الاهتمام ولو قليلا ، مذكرا بان السياحة هي اهم مواردنا !

ولمن لا يعلم اين هو قصر الحلابات ...
توجه بسيارتك من الزرقاء باتجاه الضليل ستجد الحلابات وستجد قصر الحلابات هناك ! .

تحياتي والى مكان آخر ومقال في الايام القادمة  آخر باذن الله .