اهلا وسهلا

اهلا بكم في مدونتي هذه ومروركم العطر ينيرها ويثريها بلا ادنى شك , وارجو ان تجدوا كل ما هو مفيد . وارحب بكم بالانضمام اليها والمشاركه فيها

الخميس، أغسطس 30، 2012

ضيف وحامل سيف وجب ترحيله فورا

قبل فتره كتبت مقال يتعلق بالتدقيق على كل من يريد اللجوء الى بلدنا العزيز هذا البلد المضياف الكريم الذي تحمل فوق طاقته وتحمل دون غيره تبعات ما جرى ويجري في البلدان المجاوره وغير المجاوره رغم شح موارده ورغم شح المساعدات التي تقدم له في هذا المجال، وايدت الخطوات التي قامت بها الحكومه في اعادة او عدم استقبال بعض الاشخاص المشكوك في حاجتهم للجوء او الاقامه في وطننا بلباس اللجوء والاستغاثه .
قبل ايام حدثت اعمال شغب مزعجه جدا في الزعتري ازعجت المواطن قبل ان تزعج الاجهزه الامنيه واساءت لبلدنا ومن قبل من ! من قبل اشخاص استقبلهم الاردن وأواهم وقدم لهم الخدمات بقدر امكانياته وما يزيد عن امكانياته رغم اننا نعلم علم اليقين بان هذا الحمل هو فوق طاقتنا ولكن الشعور بالمسؤليه والكرم الاردني اجبرنا على استقبالهم وايوائهم وتقديم كل الخدمات لهم .
نعم الاردن اولا ، ومصلحته وامنه واستقراره اولا ، وهما اهم بكثير من الكرم وحسن الضيافه لمن لا يحترم مضيفه ويحترم قوانينه ويحافظ على امنه واستقراره ، لقد باركت للاجهزه الامنيه جهودها المميزه في القبض على كل الخارجين عن القانون سواء في الكماليه او في الهاشمي الشمالي مؤخرا واعتقد ان كل اردني غيورا على بلده ايد وبارك هذه الجهود الطيبه المباركه في سبيل الوصول الى اردن خالي من كل من تسول له نفسه العبث في امن الوطن وامن المواطن وممتلكاته وفي سبيل جعل القانون هو السيد وقطع كل يد تحاول التطاول عليه ولا زلنا نقولها بصوت عال ان الاردن بلد القانون وبلد النظام والبلد الامن الذي يضرب به المثل في نعمة الامن والاستقرار والامان وكان وما زال مقصدا للكثيرين بفضل هذا المزايا وهذا النمط الراقي في تطبيق القانون وعلى الجميع .
لقد تم اعادة مجموعه هي من اثار الشغب وهي من تسبب في جرح رجال دماؤهم غاليه علينا جميعا تم اعادتهم الى وطنهم وهو الاولى ان يتحمل اخطاؤهم وتصرفاتهم المرفوضه التي مارسوها على ارض وطننا العزيز ، وهنا اقول ان شخصا فارا من اوضاع معيشيه سيئه او ظروف قاسيه او هرب من اجل العيش والبقاء عليه ان يلتزم بالنظام وان يكون همه الاول والاخير هو تجنب ما هرب منه والاولى بهم ان كانوا يتمتعون بهذه الصفات الاولى بهم ان يبقوا في بلدهم ويتظاهروا ويحتجوا هناك ويخرجوا مع اقرانهم وان لاياتوا الى بلدنا ويثيروا الشغب ، ولن ابعد كثيرا في التحليل تجنبا لظلمهم وتحليلا لنواياهم واهدافهم من هذه الاعمال وهذه التصرفات التي قاموا بها ولن اتهمهم بانهم يخططوا لزعزعة النظام بطريقه منظمه ومدروسه ومخطط لها جيدا رغم عدم استبعادي لذلك .
نعم الاردن بلدا مضيافا وكريما وشهما ولن يتخلى عن هذه الصفات وابعاد هذه المجموعه لا ينتقص من كرمنا وشهامتنا شيئا ولو بقدر انمله ، والاردن لست بواطي الحيط الاردن رغم كرمه وحسن ضيافته بلدا يرحب بكل ضيف يقدر معنى الضيافه ويحترم مضيفه ومن لا يقدر هذا فلا اهلا ولا سهلا به والاردن قلعة حصينه مغلقه بوجوه هذه الفئه ،ومن يقول غير ذلك فهو يجانب الحقيقه ويجانب الاعراف ويجانب قوانين الحياه .
كل التحيه لجميع الاجهزه القائمه على حماية هذا الوطن والمحافظه على امنه وامانه واستقراره .

السبت، أغسطس 25، 2012

قانون النشر والمواقع الالكترونيه

الجميع يعشق الحريه ويرفض ان تمس حريته باي شكل من الاشكال فالحريه هي من ابسط الحقوق الانسانيه وقد كرمنا الله بها  دون سائر المخلوقات وكما يقال لقد ولدنا احرارا ولا يحق لايا كان ان يستعبدنا باي شكل من الاشكال وخاصة بما يتعلق بحرية الراي والتعبير ولكن !


هناك هجمه شرسه ورفض مطلق لقانون المطبوعات والنشر والمواقع الالكترونيه ومن قبل الجميع , من يهمه الامر ومن لا يهمه ,  وانا كشخص اكتب بين الفتره والاخرى بعض المقالات اجد ان هذا الموضوع يعنيني وقد يكون يعنيني اكثر بكثير من اولئك الذين تبروا على المواقع الالكترونيه والمواقع الاجتماعيه يرفضون ويشتمون  ويصفون مشروع القانون بابشع الصفات وكذلك من اعد هذا القانون وقام بعمل مسودته .


وقد تساءلت هل هؤلاء الاشخاص يعلمون شيئا عن بنود هذا القانون  وماهيته ام انهم يصفقون مع المصفقين ويغردون مع المغردين وتمنيت عليهم ان ينورونا بوجهات نظرهم ونقاط الاختلاف مع القانون  ولكن لم ارى الا كلمات الرفض والاتهامات المختلفه للغير .


باختصار شديد ا نا ضد تقييد الحريات واتضامن مع كل جهة ترفض تقييد الحريات وحرية الراي والنشر اولا ولكن بالمقابل انا مع ضبط عملية النشر  دون تقييدها ، فليكن لدينا قانون  يحكم عمليات النشر والكتابات ولا يقيدها يتم الرجوع اليه في حال تجاوز احد المواقع قواعد الصحافه ونزاهتها وميثاقها وليتم الرجوع اليه في فرض عقوبات رادعه  على اي موقع قام بنشر اخبار كاذبه من شانها او تهدف الى اثارة الفتنه وزعزعة الامن والاستقرار في البلد .


نعم هناك مواقع اقسم بالله انني ارفض ان اتصفحها لعلمي الكامل بان كل ما ينشر فيها هو اخبار تهدف للاثاره  والتحريض  وتتسابق في نشر الفضائح كما يدعون او يسمونها وليس لهم غاية من وراء ذلك الا اثارة الشعب وتحريكهم ،بالتالي زعزعة الامن والاستقرار وحتى لا يتهمني البعض بانني اطالب بعدم نشر المخالفات والاخطاء التي ترتكب من قبل المسؤولين او الجهات الرسميه وغير الرسميه اقول ان كان ما يتم نشره من اخبار عن مخالفات واخطاء  فيجب ان تكرم هذه الصحيفه او هذا الموقع الالكتروني ودعمه باية طريقه قد يشرعها هذا القانون  .


ولا اطالب مطلقا بعدم نشر الاخبار السلبيه  بل اطالب بوقف نشر الاخبار الملفقه والكاذبه والاشاعات المغرضه  التي من الصعب ان تتعرف على مصدرها ومنبعها الملوث .والامثله كثيره جدا فكم من خبر كاذب واشاعة مغرضه رايناها وقراناها على بعض  المواقع  وقد اثارتنا واشعلت غضبنا وقمنا بكتابة مقالات وتعليقات عليها  لنتفاجا بعد عدة ايام بان الموقع قد اعتذر عن هذا الخطا وعن نشر هذا الخبر او هذه الاشاعه الكاذبه  وان هذا الخبر تلقاه او وصله من جهة او شخص مجهول او غير موثوق به .


وما يثير الامتعاض اكثر اصرار البعض على صحة خبرهم ويدعمون ذلك بجملة مالوفه ومكرره كثيرا وهي  هذا الخبر من مصدر موثوق  وهو مصدر مجهول بالطبع ولن يتم الافصاح عنه مهما حاولنا جاهدين معرفته .

هناك مواقع لها كل الاحترام وهي محل ثقة القراء الذين يبحثون عن الحقيقه ولا يرغبون في قراءة الاشاعات واخبار الاثاره وما يهمهم هو معرفة الحقيقه فقط ولن يضيرها التسجيل والترخيص اسوة بالصحافه المكتوبه لا بل سوف تزداد ثقة القارئ بها واصراره على اعتمادها كمصدر ثقه لمطالعة الاخبارالمحليه وغير المحليه وهي بالمناسبه مواقع معروفه للجميع والبسطاء من القراء يستطيعون تمييزها عن غيرها من المواقع التجاريه والمواقع المسيسه والمغرضه.


اخيرا انا اقول ليشرع قانون ولتكن بنوده واضحة ومتحيزة لحرية الراي وحرية الاعلام وضمانها ليبقى سقفها السماء وكما ارادها ويريدها سيد البلاد وليكن فيه من البنود ما يضمن عدم التعدي على الاخرين ويضمن عدم نشر الاشاعات الكاذبه والاخبار الملفقه  المتحيزه التي لا تخدم الا اصحابها فقط وتحقق ماربهم الشخصيه .


وحمى الله الاردن وحفظ الله قائد الاردن  وادام الله علينا نعمة الامن والاستقرار.

السبت، أغسطس 11، 2012

الدعوه لمقاطعة الانتخابات دعوه لمحاربة الديمقراطيه

اذكر انني في عام 1991 كنت في اسكتلندا وفي كل يوم اعود فيه الى شقتي اجد رساله قد وضعت تحت الباب تخبرني بانه علي التسجيل للانتخابات  والقيام بواجب الانتخاب والتصويت , ولا اخفي ان الرساله كانت تحمل نوعا من الترهيب وهو انك قد تكون معرضا لدفع غرامه ماليه وقد خانتني الذاكره لاتذكر قيمة الغرامه التي قد يكون مجبرا من يتخلف عن الصويت لدفعها لحكومتهم في حال عدم قيامه بهذا الواجب .


بريطانيا كدوله اوروبيه ومن الدول التي تعتبر الراعية للحريات والديمقراطيه تفرض غرامه ماليه على كل من يتخلف عن القيام بهذا الواجب الوطني ، ونحن في اردننا الحبيب نترك الحريه للمواطن الحريه ألمطلقه في التسجيل والانتخاب ولا غرامات ولا عقوبات على كل من لا برغب في القيام بهذا الواجب او ممارسة هذا الحق الذي اعطاه اياه الدستور .


الى هنا تبدو الامور طبيعيه جدا ومقبوله , ولكن ان يلجا مقاطعوا الانتخابات الى التحريض على المقاطعه فهنا الامر يصبح غير طبيعي وغير مقبول لا ديمقراطيا ولا دكتاتوريا ، ولنا كل الحق ان نسميهم بمحاربي الديمقراطيه ونسميهم باعداء الديمقراطيه والحريات التي امضوا ما يقارب العامين وهم يصيحون ويصرخون وينادون بها .


ان لا تنتخب فهذا هو شانك وهذا هو رايك الذي نحترمه ولا احد يجبرك على التسجيل او الانتخاب اما ان تحرض غيرك على المقاطعه وعدم التسجيل وعدم الانتخاب فهذا ليس من حقك بل هو تعدي على حريات الاخرين وقد تكون مخالفه صريحه للدستور , فهذا هو حق لكل مواطن ولا يجوز لاي كان ان يمارس اي ضغوط على اصحاب هذا الحق وان يتحكم في اصواتهم والتي اعتبرها جزاءا من شخصية الفرد  وقدرته على اتخاذ القرار بنفسه دون ان يكون امعة او العوبه بيد فلان او علان من الناس.


قد يكون سبب مقاطعة البعض للانتخابات هو قانون الانتخابات الحالي او المزمع اجراء الانتخابات  حسبه وبموجبه وامتثالا لبنوده , وانا اقول بان هذا القانون  ليس بالقانون المثالي جدا ولكنه مقبول ويمكننا الذهاب للصناديق بموجب هذا القانون واختيار الاصلح والانسب والاكفى لهذا المكان بعيدا عن المحسوبيات والمصالح الفرديه  والاغراءات الماليه او الماديه باشكالها واخراج مجلس يمثلنا جميعا ويخدم الوطن اولا  ويخدمنا ثانيا . مع الاستفاده من تجاربنا السابقه وعدم الوقوع في نفس الاخطاء . وقد اصبحت الامور الان واضحه وضوح الشمس وكشفت حقائق الكثيرين من الاسماء ومن ثم صياغة قانون انتخابي عصري جدا وبمشاركة الجميع معارضين وموالين , كون الموقف السلبي لا يخدم ايا من الاطراف.


انا اقول بان الانتخاب والتصويت هو حق وواجب وطني على كل فرد ان يقوم به وان يحكم ضميره ويخاف ربه في اختيار الشخص المناسب لهذا الموقع وان لا نتقاعس عن القيام بهذا الواجب فعدم التصويت يعني انك تتبرع بصوتك لغيرك وتعطيه فرصة اكبر لاختيار من يمثله واختيار من يريد هو ومن لا تريد انت وبعد الانتهاء من التصويت وخروج المجلس تصبح من النادمين ومن يتحسر على اضاعة هذه الفرصه والاسهام في ايصال من لا يستحق الوصول او من لأ تريد انت ان يصل الى القبه  وذلك بفضل تقاعسك وتبرعك بصوتك لناخب اخر . وقد قلت سابقا بان من لا ينتخب لا يحق له ان يعترض او ينتقد لا الاداء ولا الاشخاص فهو جير اموره كلها لغيره فليستمر  في تجييرها وليكن متفرجا صامتا .

حمى الله الوطن وحفظه امنا مستقرا وحفظ الله مليكنا وحبيبنا ابا الحسين المعظم .

الخميس، أغسطس 02، 2012

الارهايين يعتقلون في اوكارهم بهمة النشامى والعيون الساهرة

بالامس تم مداهمة خليه ارهابيه في اوكارها وقبل ان تنفذ ما قد خططت له من اعمال ارهابيه وتخريبيه تهدف الى زعزعة امن واستقرار وطننا الحبيب والذي طالما كان مميزا بنعمة الامن والاستقرار  وبشهادة الجميع .


نعم لقد قامت كافة الاجهزه الامنيه بواجبها وقد كانت عيونهم ساهره غير غافلة عن تلك الفئات اصحاب النفوس المريضه والعقول التخريبيه وقد رصدت كل تحركاتهم لتعتقلهم قبل ان ينفذوا مخططاتهم الاجراميه .


لقد حذرنا في الفتره الماضيه من هذه العمليات ومن مخططات تخريبيه مشابهه لها وقد ايدنا الخطوه التي قامت بها الحكومه في التدقيق في هوية كل من يرغب في دخول اردننا الحبيب او اللجوء اليه تذرعا باي سبب او حجه وعدم السماح لاي شخص مشبوه ان يدخل بلدنا العزيز وقلنا ان امن الوطن واستقراره هو اهم بكثير من مسالة العواطف والمشاعر والانسانيه الساذجه التي طالب بها البعض .


بغض النظر عن هويات شخوص تلك الخليه التخريبيه وان كانوا متاردنين او اردنييون تم شراءهم بمال
بخس لكي يقوموا بهذه الاعمال التخريبيه في وطنهم الذي تربوا واعتاشوا منه واكلوا وشربوا من خيراته 

ام انهم نفر غرباء قدموا الى وطننا من اجل هذة الغايه القذرة بحجم قذارتهم وقذارة عقولهم ولكنهم كانوا من الغباء والسذاجه بحجم لدرجة انهم لم يدركوا بان هناك عيونا ساهره وهناك رجال ساهرون وواعين لكل من تسول له نفسه حتى ان يفكر في القيام باي عمل تخريبي دنيء وخسيس في هذا الحمى الحصين العصي على كل اعداءه وعلى كل الحاقدين واصحاب الانفس المريضه .


هذا انجازا عظيما لاجهزتنا الامنيه كافة وهذا درسا لكل اصحاب الانفس الدنيئه ،المريضه والعقول التخريبيه  وارجوا ان تصل رسالتنا هذه اليهم والى كل من تسول له نفسه القيام باي عمل ارهابي ,  وليعلموا انهم لا مجال ولا مكان لهم هنا فهم كالبقعه السوداء في الماء النقيء  والاردن الامن المستقر سيبقى هكذا شاء من شاء وابى من ابى وسيبقى الاردن اردنا قويا بقيادته وقويا بشعبه الوفي المخلص ولن يغير مواقفه من كل القضايا ومهما تعددت الضغوط عليه وليعلم الجميع بان كل هذه المحاولات البائسه ما هي الا دوافع ومحركات قويه جدا لا تزيدنا الا وعيا وحبا ودفاعا عن وطننا العزيز  والوقوف صفا واحدا في وجوه كل اعداءه .


حمى الله الاردن وادمه واحة امن واستقرار وقاتل الله كل اعداء الوطن والمفسدين وجعل الله كيدهم في نحرهم .

الثلاثاء، يوليو 24، 2012

اغذيه فاسده وتجاره على حساب صحة المواطن

لقد عانينا في الماضي من فساد وعدم مخافة الله في العباد والمواطن وغشهم في طعامهم واكلهم ووصل الحال في البعض لاستيراد السمن بتنكات وصهاريج النضح  وتمادى البعض في فسادهم وانعدام  ضمائرهم الى اطعامنا لحوم لا تؤكل وبفضل الرقابه والوعي تم التخلص منها وعدنا لتناول الطعام في المطاعم المختلفه وبكل اطمئنان .


هذه الايام نتفاجا بكبرى وارقى واشهر المطاعم والاسماء المشهوره تغشنا وتطعمنا لحوما ومواد غذائيه فاسده وغير صالحه للاستهلاك البشري ولا انكر ان قراءة مثل هذه الاخبار كان وقعها صاعقا فهذه مطاعم  شهيره ويفترض بها ان تكون نموذجا لباقي المطاعم وهي تحمل اسماءا عالميه وبالتالي يفترض بها ان تكون مميزه وتطبق كافة معايير السلامه والصحه التي تطبقها المطاعم الام في بلدانها وهي الاساس والشرط الاول لمنح الامتياز والترخيص لفتح هذا الفرع من المطاعم في هذا البلد الطيب .


ان مثل هذه التجاوزات وهذه المخالفات تعتبر ضربه قويه جدا لاصحاب المطاعم اولا وتفقد ثقة المواطن بها وتجبره على الابتعاد عنها والعوده الى طبيخ البيت وهو الاسلم والصحي , نعم كل منا يرغب في تغير الروتين وافراح اطفاله بالذهاب الى احد المطاعم او حتى جلب وجبه جاهزه لبيته من باب التغيير ولكن الصحه اهم بكثير من هذا .


ان هذه المخالفات وهذه الاخطاء غير المغتفره يجب ان لا تمر ببساطه وسهوله ويجب الوقوف عندها ووضع خطه من قبل المعنيين بهذا الموضوع ووضع برنامج رقابي مكثف وشديد يشمل كافة المطاعم ودون استثناء والتدقيق والتفتيش على مستودعاتهم وباستمرار وقد يكون من المناسب عمل حملات تفتيشيه مفاجئه لا تميز بين مطعم عريق ومطعم غير مشهور مع فرض عقوبات صارمه جدا على كل مخالف وان تكرر الخطا لديهم ان يتم اغلاق المطعم وبشكل نهائي , فلا رحمه مستوجبه في هذا الموضوع , لان صحة المواطن هي الاهم ومن يتاجر بصحة المواطن لا يستحق الرحمه والتسامح معه اطلاقا , اسماء تجاريه عريقه ومعروفه ولها تاريخ طويل وترتكب مثل هذه المخالفات الجسيمه , فهذا مرفوضا رفضا مطلقا ولا مبرر ولا عذر لحصولها .


ما الذي يمنع ان تكون لديهم ثلاجات وماتورات تبريد احتياطيه تعمل في حال تعطل اجهزة التبريد الرئيسيه لديهم ؟ هل يعانوا من ضائقات ماليه تمنعهم من توفير ذلك ؟ بالطبع لا فالاسعار التي يبيعون بها عاليه جدا واجزم ان نسبة الربح هي اضعاف مضاعفه عن اسعار غيرهم لا لسبب الا بسبب الشهره والاسم , والمواطن البسيط يستمتع بالشهره ويفتخر بالشراء من الاماكن التي تحمل اسماءا مشهوره ومعروفه , فلا يوجد ما يبرر تقصيرهم وتهاونهم في صحة المواطن , قد يفهم الغش والخدعه في المواد غير الغذائيه ولكنه في المواد الغذائيه هو جريمه كبرى ولا تغتفر.


نتحدث عن الاصلاح ليلا ونهارا ونطالب باصلاح كل شيء الا انفسنا , نريد الكسب السريع وغير المشروع ولو كان ذلك على حساب صحة المواطن ! اليس هذا هو قمة الفساد ؟ اليس هذا هو قمة التطاول والتعدي على حقوق الاخرين ؟ اليس هذا هو الاولى بالاصلاح والتصحيح ؟ . 


لقد شارفنا على مرحلة اعدام الثقه بكل شيء والتشكيك بكل شيء , واقولها وبكل صراحه لم يعد لدي ثقة لا في مطعم ولا في منتج ولا في صاحب مهنه وقد انقلبت الامور واصبح الجميع متهم او غشاش حتى يثبت عكس هذا , اذهب من اجل صيانة سيارتي واعمل كل جهدي على عدم مغادرته ومراقبته في كل حركه يقوم بها وتفحص كل قطعه يقوم بتركيبها , اراقب متعهد البناء واراقب كل عمل يقوم به حتى لا يغشني واعترف بان هذا مزعج لي وله في نفس الوقت ولكن هذا ما اوصلنا اليه الكثيرون منهم بغشهم ومخادعتهم لنا  . 


الرقابه الذاتيه هي انجع انواع الرقابه ولكن ان انعدمت هذه الرقابه وان غاب الضمير فلا بد من استخدام الرقابه الخارجيه وبصوره مكثفه مع عدم تغييب العقوبات .

الاثنين، يوليو 02، 2012

يحتفلون بفوز مرسي ويستنكرون احتفالاتنا باسقلالنا

ما ان اعلن عن فوز الرئيس المصري الاخواني الدكتور محمد مرسي  الا واشتعلت الاحتفالات وهناك من قام بتوزيع الكنافه احتفالا بهذا الفوز العظيم وشعرت انه يمثل انتصارا للامه باكملها وليس للاخوان في مصر الشقيقه , قد يقبل الارتياح والشعور بالانبساط في حال فوز شخص في دوله اخرى يهمنا امرها ووضعها السياسي اما ان يصل الامر بنا الى الاحتفال فاعتقد انه في ذلك شيئا من المبالغه والتهويل والبعد عن المنطق .


مهما حصل قد يقبل ذلك من باب ان كل شخص حرا في مشاعره واهتماماته وطريقة تفكيره ايضا .


ولكن لو عدنا الى ما قبل شهر او اكثر بقليل لوجدنا المفارقه الغريبه والعجيبه , ففي هذه الفتره واقصد قبل شهر ونصف مرت مناسبات وطنيه عزيزه على قلوبنا ونحتفل بها تلقائيا ودون ان نخطط لها لانها بكل بساطه جزءا لا يتجزأ من تاريخنا كيف لا ونحن نتحدث عن استقلالنا وعيد الجيش وغيرها من المناسبات الوطنيه .


الغريب اننا سمعنا اصوات كثيره تنتقد هذه الاحتفالات وتنتقص منها ولم يخجل البعض من التشكيك فيها ورفض اي شكل من اشكال الاحتفال بها واحياء ذكراها .


وهنا اقف وبكل حيره متساءلا ايهما احق بالاحتفال وتوزيع الحلوى  والمهرجانات الخطابيه . ايهما اهم استقلالنا ام فوز الدكتور مرسي ؟.


الجواب واضح جدا ولا يحتاج الى تفكر او دراسه وتحليل , هناك البعض يزغرد ويحتفل ويتغنى بكل ما هو خارج الوطن وليته يقف صامتا بما يخص امرنا المحلي وما يخص الاردن اولا , ولا يخرج علينا ويستنكر ويرفض وينتقص ويصفنا بابشع الصفات لا لذنب اقترفناه سوى اننا نحتفل بانجازاتنا الكبيره ونحي الذكريات العطره ذكريات ومناسبات الوطن هذا الوطن الذي ناكل ونشرب من خيره ويطلب البعض منا ان نرميه بحجر .


لقد فاز الاخواني الدكتور محمد مرسي وهو خيار الشعب المصري الشقيق الذي نحترمه وليس لنا ان نتدخل به فهو شأنهم وحدهم فقط , ولكن طالما اننا احتفلنا بهذا الفوز فلا بد لي من التعليق والتحدث بهذا الموضوع وهو حق طبيعي طالما ان البعض زج بنا في هذا الامر , انا شخصيا ارتحت لوصول مرسي للحكم من باب اعطاء فرصه لجماعة الاخوان في الحكم ورؤية النتائج وافرازات هذا الاختيار وحبذا لو ان المحتفلون تمهلوا قليلا حتى نرى انجازات مهمه حتى نشاركهم في الاحتفال وتشجيع التجربه المصريه واختيار رئيس حكومه اخواني ان نجحت تجربتهم في الحكم , حتى لا تكون احتفالاتنا بالفوز مثل احتفالات الناجح بالتوجيهي بمعدل متدني حيث ان فرحته لا تدوم كثيرا بعد الاصطدام بشروط قبول الدراسه بالجامعات ليجد ان نجاحه كان ناقصا ولا يستحق كل هذا الاحتفال وهذه الفلوس التي انفقها ليلة فرحه بنجاحه  .


الامور تقاس بخواتيمها كما يقال والامور تقاس بالانجازات وليس بنقطة البدايه , نتمنى كل التوفيق والاستقرار للشقيقه مصر ونتمنى لاردننا الحبيب ايضا الامن والاستقرار ونتمنى ان يكون شعار "الاردن اولا" مزروعا ومغروسا ومتجذرا في قلوبنا .



الاثنين، يونيو 18، 2012

امن الوطن واستقراره اهم من العواطف

من الحكمه واليقضه ان نتنبه لتدفق اللاجئين الى وطننا العزيز وان ندقق في هوياتهم والاسباب الحقيقيه وراء دخولهم لوطننا وهل هي من اجل الامن والامان ام لاهداف اخرى , ونحن لست طرفا في هذه المشكله ولا ندعم لا هذا ولا ذاك ومن هنا تاتي اهمية التدقيق في هوياتهم وعدم ترك الباب مشرعا لدخول الجميع .


الغريب في في هذا الموضوع ان لدينا فئه تقتنص الفرص وتصطاد في الماء العكر , حيث انهم ما ان سمعوا بهذا التوجه ومنع البعض من الدخول الى بلدنا كونهم غير لاجئين ولا نعرف ما سر رغبتهم في القدوم الى بلدنا وما هي اهدافهم الحقيقيه , ما ان سمعوا بذلك حتى خرج عددا من المنتقدين او المنظرين او منتقصي جهود وطننا العزيز وبداوا ببث ردة افعالهم والتي بنيت على العواطف فقط دون التفكر بما وراء هذا القرار والاسباب والدوافع التي قد تكون خلفه , وبداوا بالتشكيك في جهود الاردن الكبيره والواضحه للعالم كله في هذا المجال .


ان الاردن وعلى مدى السنيين كان وما زال البلد المضياف الكريم الذي استقبل الاعداد الكبيره جدا وتحمل اعباءا لا يمكن لاية دوله بمصادر قليله او شحيحه مثل الاردن ان يتحملها , والامثله كثيره جدا وقريبه جدا ايضا لمن يريد ان يعرفها ولا اعتقد ان اردنيا او عربيا يجهل جهود الاردن في هذا المجال , بالامس امتلىء الاردن بالاخوه العراقيين ابان الحرب وكم من المخيمات اقيمت وكم من الجهود والخدمات الكثيره قدمت لهم وقبلها وبعدها ازمات كثيره تحمل اعباءها الاردن ولن اتحدث بها كثيرا فهي اعرف من ان يتم التعريف  بها , وهي بالمناسبه لست مقتصره على ازمات دول الجوار , لقد تحملنا ازمات دول القوقاز وتحملنا نتائج الازمه الليبيه واليوم نتحمل نتائج الازمه السوريه ومن يجهل حجم وعدد اللاجئين بامكانه زيارة المناطق المجاوره ورؤية اعداد من نزحوا الى بلدنا الكريم ورؤية اوضاعهم وكرم الاردن والمواطن الاردني تجاه اشقاءه واخوانه النازحين وهنا نحن لا نمن على احد في هذا بل لتذكير من نسي او جهل هذه الجهود اتي قدمناها ولا زلنا نقدمها  .


العالم كله اعترف بان حجم المشكله كبيرا جدا ويتحمل الاردن ما فوق طاقته وقد جاء ذلك على لسان الامين العام للامم المتحده , وان الاردن يحتاج الى مساعدات دوليه حتى يتمكن من استيعاب هذه الاعداد الكبيره وتقديم الخدمات لهم  والتي اعتقد انها تجاوزت المايه والاربعين الف نازحا من سوريا الشقيقه , داعيين  الله ان تحل وتنتهي محنتهم باسرع وقت .


نعم لقد تحملنا الكثير واستقبلنا الكثيرين من الاخوه والاشقاء العرب والمسلمين ممن اختاروا اللجوء الى بلدنا الكريم ونحن نفتخر في هذا ونعتز .


ولكن عندما يصل الموضوع الى امن الاردن واستقراه فلا مكان للعواطف والمشاعر , ان امن الاردن هو الاهم وهو الاولى بان يؤخذ بعين الاعتبار , نعم - الاردن اولا - مصلحة اردننا وامنه واستقراره هي اولا , ان جئت ضيفا وتحترم البلد المضيف الذي استقبلك ورعاك وقدم لك كل الخدمات التي تحتاجها يجب عليك ان تحترم قوانينه وسياسته وان لا تمارس نشاطات غير قانونيه على اراضيه , ومن يريد الانتقام ممن دفعه للنزوح كان عليه البقاء في بلده وممارسة هذه النشاطات في بلده وليس في بلد من استضافه وقبل دخوله من اجل الحمايه حماية نفسه وعائلته وليس لاسباب سياسيه وثوريه , ومن يريد ان يثور كان عليه البقاء في وطنه , ومن يريد الانتقام من شخصيه معارضه لن نسمح له ايضا بتنفيذ ذلك على ارضنا , الاردن بلد امن ومستقر ولن يسمح لايا  كان يستغل ارضه في نشاطات غير قانونيه او غير سلميه ومن اي طرف كان .




ثم الا يتفق معي هؤلاء الذين انكروا او انتقصوا من جهود الوطن في هذا الامر الا يتفقون معي بانه يجب التدقيق والتحري حول كل شخص يدخل الاراضي الاردنيه والتاكد بانه لاجىء او نازح بهدف حماية نفسه وعائلته وليس لاهداف اخرى , الا يتفقوا معي بان مصلحة الاردن وامنه تستدعي التدقيق في هويات هؤلاء النازحين وان لا تكون الامور عشوائيه غير منظمه ونجد انفسنا في وضع لا  يقبل احدا منا ان نكون فيه وان نصبح جزاءا وطرفا في النزاع من خلال استغلال اراضينا وتنفيذ ما قد يخطط له البعض بغض النظر عن الجهه او الطرف الذي ينتمي اليه .




الاردن بلدا عربيا كريما استقبل الاشقاء العرب والمسلمين وفتح ذراعيه وبكل حب لمن اختاره ان يكون مكانا امنا له ولعائلته ولكنه بالتاكيد قلعه محصنه لا يدخلها كل من يحمل في فكره ومخططاته غير هذا الهدف فلا مرحبا ولا سهلا به .





ايهما احق بالرفض ضريبة الخلوي ام ضريبة الخمر ؟

كان من المقرر البت في قانون الانتخابات والذي حقيقه نحن بامس الحاجه الى اخراجه وبالتالي الذهاب بموجبه الى انتخابات نيابيه ترضي الجميع وهو مطلب للجميع ويجب ان يحمل صفه الاستعجال , ولكن شاءت رغبات المجلس الكريم تاجيله واعطاء قوانين اخرى الاولويه والاهميه على هذا القانون الاهم من غيره بكثير, ولن اتحدث عن هذا كثيرا فالموضوع يتحدث عن نفسه .


الغريب هو ان نرى  الرفض للضريبه على السجائر والمشروبات الروحيه والضريبه على تذاكر السفر من الدرجه الاولى والموافقه على الضريبه المقترحه على الاجهزه الخلويه والتي لم تعد من الكماليات اطلاقا فهي اصبحت من الضروريات ويحتاجها الفقير قبل الغني ويحتاجها العامل قبل الوزير واصبحت جزءا من حياتنا اليوميه ولا يمكن الاستغناء عنها باي حال من الاحوال في انجاز اعمالنا واختصار الوقت , بعكس المشروبات الروحيه والتي لا يحتاج اليها الا فئه بسيطه بالطبع لها كل الاحترام والتقدير وتلجا اليها لنسيان همومها غير الموجوده اصلا او للترفيه والمتعه , وكذلك الحال بالنسبه لتذاكر السفر من الدرجه الاولى التي لاتهم المواطن العادي البسيط بشيء ويسمع بوجودها فقط ولا يهمه ان يعرف سعرها اصلا كونها لا تعنيه بشيء ولم تسنح له الفرصه في تجربتها وان اراد او اضطر الى السفر ما يهمه في الموضوع هو الوصول الى وجهته ولو واقفا في الطياره فلا يحتاج الى كنب او كرسي واسع ولا يحتاج الى خدمات اضافيه من قبل المضيفات او بريستيج لم يتعود عليه .


لقد كان من الاولى بمجلسنا الكريم عكس الصوره تماما وهو رفض الضريبه على المواد التي تمس المواطن العادي صاحب الدخل المتدني المحدود خصوصا بعد ما شهده من رفع اسعار في مواد اساسيه لا غنى له عنها مع ثبات متمسمر في الدخل المتدني اصلا , ولا ضير في رفع الضريبه على تلك المواد التي لا تهم المواطن العادي البسيط وليدفع من يريد الرفاهيه والترفه قليلا وعلى راي المثل العام الذي يقول  - الي بده يعمل جمال يرفع ويوسع بوابته - طالما انه يبحث عن المزيد من الرفاهيه والترفه .


المواطن الان بحاجه الى الدعم والتخفيف عنه لا زيادة الاعباء عليه فقد اكتوى بنار رفع الاسعار الذي شهدناه هذه الايام واولها رفع سعر مادة البنزين بنوعيه او رفع اسعار الكهرباء والتي نسمع التاكيدات الكثيره بانها لن تمس الطبقات الفقيره ولكنها في الحقيقه والواقع سوف تمسه وتمس كل المواد لان الشركات الكبرى والمصنعه والتي تاثرت برفع سعر الكهرباء سوف تعوض هذه المبالغ الاضافيه من جيب المواطن ولن تتحملها وهذا ما تعودنا عليه منهم , واقرب مثالا على ذلك ما تردد قبل عدة ايام عن النيه لرفع سعر المياه لتتوافق مع رفع اسعار الكهرباء وهي نتيجه طبيعيه فالماتورات تعمل على الكهرباء وطلما زادت فاتورة الكهرباء عليهم فالنتيجه الطبيعيه والحل الاسهل هو رفع سعر المياه .


انا لا انكر بان هناك مشكله في الميزانيه لدينا وان حل هذه المشكله هو اولويه قصوى وهو مطلب لا مفر منه وهو مسؤولية الجميع ومنهم المواطن بلا شك الذي يجب ان يتحمل قدرا من هذه الحلول ولكن بقدر استطاعته وبما يتحمله وبنسب معقوله ايضا.


 ولكن اقول بان الموضوع يحتاج الى توازن ومعادله سليمه بحيث لا تكون كلها على حساب المواطن الفقير حتى  يسحق ولا تفلس الخزينه بالمقابل لا سمح الله , هناك مجالات اخرى وكثيره علينا ان نعيد النظر فيها وانن نقتصد في نفقاتنا العامه وسوف نصل الى بر الامان باذن الله  .


وحمى الله الوطن وادام امنه واستقراره .

السبت، يونيو 09، 2012

هل بقي لدى الاسلاميين اوراق ام تم حرقها جميعها

اكثر من عام مر على حراك الاسلاميين في الشارع الاردني شهدنا خلالها كل المحاولات لاستقطاب الشباب وغير الشباب من اجل تاييدهم ودعمهم في حراكهم وفي سبيل تحقيق اهدافهم ولم يؤلوا جهدا في ذلك سواء من خلال ندواتهم او خطاباتهم المتكرره والتي اخذت احيانا طابع الروتين الممل واحيانا رفع سقف الشعارات والمطالب والتي لم تغب عنا لاكثر من ستة ايام ليتم تكرارها وتجديدها في كل يوم جمعه وعقب الصلاه استغلالا لعدد المصلين .


انا اقول ويشهد الكثيرون معي بان جميع تلك المحاولات باءت بالفشل ولم يحققوا ما يصبوا اليه من تاييد ودعم لا بل على العكس تماما فقد خسروا الكثيرين ممن كانوا يؤيدونهم لسبب بسيط وهو الاختلاف في الاهداف والاساليب , نعم الكثير من الاردنيين يعاني من الحاله الاقتصاديه التي يمر العالم كله بها وليس الاردن فقط وكثيرون يخرجون الى الشارع لاسباب اقتصاديه لا علاقة للسياسه بها ويرحبوا بمن يدعمهم في هذه المطالب وما ان يكتشفوا بان اهداف مؤيديهم تتعدى المطالب الاقتصاديه وتتجازها لتدخل في المطالب السياسيه وتحقيق الاهداف الشخصيه والتي تتمثل في الوصول الى الحكم , ما ان يكتشفوا ذلك حتى يرفضوا هذا الدعم وهذا التدخل وبصريح العبارات .


لقد حاول الاسلاميون وبكل ما يملكون من اوراق كسب تاييد الشارع سواء من خلال الخطاب الديني ومخاطبة المشاعر الدينيه كونها الاكثر تاثيرا بالشعب الاردني ولكنها لم تفلح ولجاءوا احيانا الى اصدار الفتاوى للتشجيع على المشاركه في المسيرات وهو خطاب اكثر سخونه من غيره ولكنه ايضا تم رفضه والتشهير به ومن معظم الاطياف .


بالامس حاولوا استخدام ورقة جديده وهي محاولة تشجيع او استغلال طاقة ابناء المخيمات وحثهم على الخروج والتحرك وقد نسوا او تناسوا موقف ابناء هذه المناطق من هذا الحراك ونسوا انهم قبل عدة اشهر رفضوا استقبال من سبقهم في هذا النشاط وهذا الحراك نسوا ردة فعل ابناء مخيم البقعه على السلفيين عندما فكروا في استغلال ابناء المخيم وتشريكهم في حراكهم ونشاطاتهم , وبعد هذا نتساءل هل بقي عندكم اوراق ام انكم احرقتموها جميعها ؟.


من الواضح ان جميع الاوراق التي بايديكم تم حرقها ولا مجال ولا خيار لكم ولم يبق لديك الا ورقه واحده وهي قد كون مفيده لكم وهي ان تنسجموا مع رغبة الاغلبيه الكبيره لا بل الاغلبيه العظمى الساحقه التي ترى بان امن الاردن واستقراره هو اهم بكثير مما تطالبون به .


ان ما يثير غضب الاردنيين هو التدخل الخارجي ولا تستغربوا ردة الفعل العنيفه من هذا الشعب الوفي المخلص لوطنه ولقائده العظيم حال رؤية اجنبي يتدخل في شؤؤنا الداخليه وهي ردة فعل طبيعيه جدا تخرج عن المواطن العادي قبل النائب في البرلمان وقبل الاشخاص الاعتباريين المخلصين , عندما يروا ايرانيا او امريكيا او بريطايا يتدخل في شؤوننا الداخليه وينسق معه ابن الوطن فلا شيء يمنعه من ان يقف بوجه كل متعاون مع اجنبي ويقول له كفى تجاوزا وكفى مغالطه واستغلالا لتحقيق اهدافك الشخصيه التي نرفضها ونرفض ان نسمعها او نراها في شوارعنا واحياءنا ومدننا وفي اردننا العزيز وقد سمعنا قبل عدة ايام بان هناك نشاط لدبلوماسيين ايرانيين في احدى المخيمات ولا اخفي عليكم ان وقعها كان صاعق ومؤرق جدا ان نسمح لهؤلاء بان يدخلوا مخيماتا ويتدخلوا بشؤوننا ونحن نعلم اهدافهم المقيته المرفوضه .


هذه الايام المباركه العطره يحتفل الاردنيون بمناسبات جميله مناسبات وطنيه والجميع يستغلها لتجديد الوفاء والبيعه للوطن ولقائد الوطن ولا مجال للمشاركه في اي نشاط بغير هذا , مناسبات عديده من عيد الاستقلال الى عيد الجيش وذكرى الثوره العربيه الكبرى والتي من خلالها نستذكر تاريخ اباءنا واجدادنا الذين سطروا التاريخ وبحروف من ذهب , واليوم الاردنييون وبكافة اطيافهم يحتفلون بعيد مميز عيد ملك قلوب الاردنييين جميعا انه عيد الجلوس الملكي الثالث عشر , والذي من خلاله نستذكر الانجازات الكبيره الكثيره التي تحققت في تلك السنوات الثلاثة عشر التي مرت وذلك التطور الذي شهدناه في مختلف مجالات حياتنا , ولن اخوض فيها هنا وقد سبقني الكثيرون في ذكرها والتذكير بها لمن تناساها او تجاهلها , وكل ذلك ما كان له ان يتحقق بدون العمل المخلص الدؤوب وتلك الجهود المميزه وهذا الاصرار الكبير على الرقي والرفعه لبلدنا العزيز هذا الاصرار من قبل سيد البلاد ابا الحسين حفظه الله ورعاه وادامه فوق رؤوسنا , واقل ما يستحق منا هو الشكر والعرفان والاعتزاز والافتخار به وتجديد البيعة والولاء والتاييد.


هذه ايام فرح اردنيه ليس للانتقاص من اردننا الحبيب وليس للتشكيك به وليس للسعي الى دماره وتخريبه اي مكان في عقليتنا , والسعيد من اتعض بغيره والدروس كثيره من حولنا لمن يقرا ويتعلم ويعتبر من تجارب غيره .


سيبقى الاردن اردنا هاشميا امنا ومستقرا بهمة ابناءه النشامى المخلصين شاء من شاء وابى من ابى .


وكل عام والوطن وقائد الوطن بالف خير .

الثلاثاء، يونيو 05، 2012

معاكسة الفتيات ظاهره ام تصرفات فرديه معزوله وشاذه

كل فتره تطالعنا المواقع الالكترونيه مشكورة  بخبر او شكوى من قبل احدى المدارس تتعلق بوجود عدد من الشباب امام المدرسه يعاكسون الطالبات , وهو بالمناسبه موضوع قديم وجديد , وقد وصل نشاط هذه الفئه التي اجزم انها عاطله عن العمل  وصل النشاط بهم الى الصحيان باكرا من اجل التواجد في وقت ذهاب الطالبات الى مدارسهم وممارسة هواياتهم القبيحه المرفوضه اخلاقيا واجتماعيا ودينيا وحضاريا كذلك , وقد شاهدت على احد المواقع صور لعدد من هذه الفئه التي افتقدت الى حسن التربيه والاخلاق ومن ساعات الصباح الباكر وقبل ان يغسلوا "سنحهم" مرتدين "الزنوبات" من اجل السرعه وعدم التاخير في الوصول الى هدفهم الاقبح في الوقت المناسب وقد تناسوا او نسوا او ان الامر لا يعنيهم وهو ان هناك من هو من امثالهم قد تسابقوا الى مدرسة اخواتهم ليمارسوا هذا النشاط المخزي مع اخواتهم او احدى اقاربهم .


ربما لم يصل الموضوع الى ظاهره خطيره ولكن يجب علينا ان نقطع جذورها قبل ان تنتشر وتشمل كل مدارسنا واماكن تواجد الفتيات سواء في الجامعات او المولات او حتى في الشوارع وكما نشر احد المواقع المحترمه وله جزيل الشكر - تنبيه للفتيات بعدم الوقوف في شارع الجاردنز حتى لا يتعرضن لمعاكسات الشباب وتحرشهم .


وقد وقفت كثيرا عند هذا العنوان وتساءلت ما الحل اذا ؟ هل نمنع بناتنا من الذهاب الى المدارس والجامعات والمولات ونمنعهن من العمل حتى نتجنب ان يتعرضن للمعاكسات ؟ هل علينا ان نتركهن في البيوت ونحرم عليهن الخروج بسبب فئه ضاله عديمة الاخلاق والتربيه ؟ ام اننا بحاجه الى تشكيل جماعات للامر بالمعروف والنهي عن المنكر او شرطه دينيه واخلاقيه اسوة ببعض الدول , وتواجدها في كل محافظه وفي كل شارع وفي كل مركز تجاري او معهد او جامعه وامام كل مدرسه اناث ؟.


من خلال نقاشي مع الاصدقاء على موقع تويتر اقترحت احدى الاخوات ان يتم وضع دورية او سيارة شرطه امام تلك الاماكن التي يمارس بها ذلك التجاوز وذلك التصرف القبيح , وان يتم اعتقال كل شخص يقوم بهذا العمل المشين وسجنه ونشر صوره على الصحف والتشهير به كي يكون عبره لغيره من الشباب الذين يميلون الى هذه التصرفات , وبالطبع هذا الحل من الصعب جدا تطبيقه وسيصبح واجب اجهزتنا الامنيه هو فقط منع المعاكسات وتحييدهم عن الواجبات الكثيره والاهم من ذلك الملقاه عليهم, ولن يستطيع ان يغطي كل الاماكن التي يتواجد بها هؤلاء المنحرفين .


اذا الموضوع يحتاج الى التوجيه والتربيه واقصد التربيه البيتيه اولا وهي من واجب الاسره ورب الاسره ومعلمي المدارس والمعاهد وخطباء المساجد وان عليهم ان يهتموا بهذا الموضوع وان يخصصوا جزءا من محاضراتهم ودروسهم وخطبهم للحديث بهذا الموضوع وقد تكون مفيده اكثر من اللجوء الى استخدام القوه والعقوبات .


ثم انه لمن المستغرب اننا جميعا نطالب بالاصلاح والاغرب في ذلك لا بل من المفارقات ان المشاركين في مسيرات المطالبه بالاصلاح معظمهم من الشباب , الشباب الذين هم بناة المستقبل وهم من يحمل هذه المسؤوليه الكبيره مسؤوليه بناء مستقبل البلد وهم الامل الكبير في ذلك , ومن يقوم بهذه التصرفات هم من الشباب ايضا , الغريب اننا نطالب بالاصلاح اصلاح كل شيء وننسى اصلاح انفسنا واصلاح تصرفاتنا واصلاح اخلاقنا والتي هي الاهم والاولى بالاصلاح وقبل كل شيء , وكما جاء في الايه الكريمه -" ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم " صدق الله العظيم . اذا فالتغيير والاصلاح يبدا بالنفس اولا واذا ما اصلحنا انفسنا فسوف يصلح كل المجتمع ولن تكون لنا حاجه بالخروج والمناداه بالاصلاح .


ان الموضوع مؤرق جدا ومزعج وهو بحاجه الى علاج فوري الان وليس غدا , واتمنى على الاجهزه الامنيه ان تهتم بهذا الموضوع اكثر رغم ان لهم جهودا ولم يغب عنهم هذا الموضوع , وانا هنا لا اطالب بوضع دوريه امام كل مدرسه او في كل شارع ولكن قد يتم ذلك من خلال جولات متفرقه وفي اوقات متفرقه وبلباس مدني دون الحاجه الى ارتداء الزي الرسمي , وضبط كل شخص يقوم بهذه الاعمال المنافيه للحياء والخارجه عن الاخلاق ومعاقبته عقوبه رادعه مع توقيعه على تعهد في حال قام بتكرارها ان توشح في سيرته وفي شهادة سلوكه كي ترافقه طيلة عمره وليكن عبره لغيره .