اهلا وسهلا

اهلا بكم في مدونتي هذه ومروركم العطر ينيرها ويثريها بلا ادنى شك , وارجو ان تجدوا كل ما هو مفيد . وارحب بكم بالانضمام اليها والمشاركه فيها

الثلاثاء، أكتوبر 11، 2011

ازمة البلديات في الاردن


ما ان سمعنا عن الانتخابات البلديه حتى قامت الدنيا ولم تقعد .
البعض يغلق باب البلديه والبعض يشوه مدخل البلديه ويكتب على مدخلها عبارات غريبه وغير مالوفه . لا بل البعض قام باغلاق طرق
مطالبا بفصل بلديتهم او  استحداث بلديه مستقله لمنطقتهم . وهناك قسم لا يريد الانفصال للبلديات . ومن كثرة المطالبين باستحداث او فصل البلديات وصلت الى قناعه ان كل تجمع من خمسة بيوت او اكثر يريد ان يحصل بلديه  وبالتالي يصبح لدينا اكبر عدد من البلديات وبذا ندخل موسوعة جينس للارقام القياسيه ومن اوسع ابوابه. .
لم اعد افهم ماذا يريد البعض هل يريد دمج البلديات ام فصلها ..؟؟؟
وايا كان الخيار . فما هو سبب الرغبه في ذلك وسر هذا الاصرار والاستماته من اجل فصل البلديات وخلق اخرى ...!
انا ارى البعض يريد مشيخه فقط والحصول على كرسي وتحقيق بعض المصالح الشخصيه والفرديه وتغذية نزعة المحسوبيه لديه وتحقيق الذات . واقول البعض وليس الكل من باب ان التعميم لا يجوز .
البعض محقا بالمطالبه في الفصل , كون منطقته قد حرمت من كثير من الخدمات جراء عملية الضم او الدمج للبلديات التي جرت سابقا   
وقد اخذت المناطق الكبيره حصة الاسد من الخدمات والاهتمام ونسيت المناطق الصغيره ولم تنل أي نصيب من هذه الخدمات او الخيرات التي جلبتها تلك البلديات ان جلبت اصلا.  
بالاضافة الى حرمان ابناء بعض المناطق من الوظائف الشاغره في البلديه وتمييز اقارب رئيس البلديه الذي بالطبع يكون من اهالي المناطق الكبيره اعتمادا على عدد الاصوات في الانتخابات .
ولكن يبقى الموضوع الاهم من كل ذلك وهو المديونيه مديونية البلديات. والارقام الكبيره التي حققتها بعض البلديات المتعثره ان لم يكن معظمها .
والموضوع الاخر وهو المحسوبيات التي يمارسها بعض او كثيرا من رؤساء البلديات وكلما زاد عدد البلديات بالطبع يزيد عدد المحاسيب ويزيد حجم الديون وعدد البلديات المفلسه. .
انا شخصيا مع الابقاء على ما هو عليه الان اي عدم فصل البلديات .مع عدم التهاون مع من يتجاوز القوانين والتعليمات ويمارس الفساد ويميز منطقته عن باقي مناطق البلديه .
لا بل انا مع احالته الى القضاء بتهمة سوء استغلال السلطه . ليكون درسا وعبرة لغيره ولكي يعلم هو وغيره ان المنصب هو تكليف ومسؤوليه وامانه في رقبته وليس وجاهة وتشريف وتمييز ومحسوبيات واستغلال للمنصب وتحقيق المصالح الفرديه على حساب غيره.  

ليست هناك تعليقات :